الجفاف في المغرب: تحديات بيئية واقتصادية واجتماعية

تواجه المملكة المغربية منذ عقود تحديًا كبيرًا يتمثل في ظاهرة الجفاف، والتي كانت إحدى أهم المشكلات البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي أثرت بشكل واضح

تواجه المملكة المغربية منذ عقود تحديًا كبيرًا يتمثل في ظاهرة الجفاف، والتي كانت إحدى أهم المشكلات البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي أثرت بشكل واضح على حياة السكان والمناظر الطبيعية. يعود هذا الوضع أساسًا إلى موقع البلاد الاستراتيجي ضمن منطقة متأثرة بالنقص في هطول الأمطار، مما أدى تدريجيًا إلى ظهور آثار جسيمة.

فهم طبيعة الظاهرة

يمكن تصنيف ظروف الجفاف إلى ثلاث فئات رئيسية:

  1. الجفاف المناخي: ينجم هذا النوع عن تدنٍ ملحوظ ومستمر لمستويات سقوط الغيث مقارنة بالأرقام المعتادة لكل فترة زمنية محددة. وقد رصد الباحثون اتجاهًا نزوليًا بارزًا لهذه المقاييس داخل العديد من مناطق المغرب، خاصة الشرقية منها والصحراوية القاحلة أصلا، وهو الأمر الذي شكل مرتكز المؤشر الرئيسي لانطلاق حلقة دائرية تضرورة بطبيعتها الفريدة وحياة الإنسان فيها جميعَا تحت مظلتها الرحبة الواسعة الممتدة عبر ارض الوطن الطيبة المباركة بإذن الله تعالى وحسن توفيقه وعونه جل شأنه .
  1. الجفاف الزراعي: يشهد مجال الانتاج الفلاحي نقص حاد في إنتاجيته بعد مرور ايام قليلة فقط منذ بدأ حالة الجفاف تلك ، وهذا يؤدي بلا شك الي اختلال توازن منظومة التنمية المستدامة وخلق مشاكل اجتماعيه خطيره تنذر بكوارث اقتصاديه خانقه غالب ماتكون نتائجها كارثيه بحسب الدراسات العلميه الحديثة ذات الاختصاص .
  1. الجفاف الهادولوجي: ويعني وجود نقص شديد وكبير جدًا فيما يتعلق بالمصدرالرئيسي لسوائل الحياة وهي المياه سواء كانت سطحيه او جوفيه ، ولعل مايعكس مدىخطورتلك مرحله هو تقرير اممي سابق يفيد بان هناك خساره تتراوح نسبتها ما بين %٨٢ – ۹۷؜؜؜٪٪٪٪٪٪٪٪؜ من مجمل الاحتياطات المخزونه سابقا مما يضع بلادنا أمام واقع مرير ومعادلات حسابيه لاتقبل تساهلا ولا مغالاة بها مهما اختلفت الظروف السياسية داخليا وخارجيا كذلك ، لذلك بات الامر ملحه ماسه تحتم علينا البحث عن وسائل مبتكره للتخفيف عنه ولو بالقليل ولو كان مؤقتا لحين الوصول لعلاج جذري شامل غير مكلف ماديا ومتوفر جماليا وثقافيا كمان عرفناه دائما "كنموذج حضاري عالمي" نعلو فيه فوق مستوى المصائب وننظر الي جانب الاحباط بإيجابية رغم كل شيء !

وفي السياق ذاته وضعه المنظمات الدولية بشان تأثيرات الجفاف العالمية علي قطاعات انتاج الغذاء الرئيسية تعد مثالا حي لتوضيح فداحة الخسائر الناجمة عنها ليس للمملكة alone وإنما للعالم اجمع، فقد اجتمع الجميع علي أن الجدب حاضر مستقبليا لما له تأثير سلبي مباشر وغير مباشر علي البشر والحشرات والنباتات المختلفة وكذلك الآلاف انواع الحياة البرية الأخرى المسالمة بكل أشكالها وأنواعها بغض النظرعن طريقة تغذيتها وسلوكيات نشاطاتها اليومية اليومية واتصالها عضويا بماحولها مناخيتا وايكولوجيا, وهكذا نجد انفسنا امام صورة حالكه تشبه هوليوود ولكن الواقع المرير أقسى وأشد وطأة إذ تبدا رحله البحث الانسان الالهيبومانس( Homo Sapiens) بحثا جديدا عن أماكن سكانه التقليديه والتاريخيه القديمة الجديدة المجابهة لأزمته المعاصره القديمهوالحديثه والمعماريه ايضا بالسهر المستمر دون نوم يحقق اعظم اهدافه المدبره!

التداعيات الاجتماعية والاقتصادية

إن آثار الجفاف ليست محصورة بفئة واحدة محدوده السلطه والثراء فحسب وانما تمتد لصوص الرئيسيين لبنك الشعب وكل أفراد المجتمع باختلاف طبقاتهم الاجتماعيه فهناك فقر وفقاقير المزيد من البطالة وفقد للأسر لحضورهم الاصلي كعائلات مفصوله جزئيه موقف ضعيف نوعا ما وسط ازمات متلاحقه مما دفع الكثير منهم للسفر نحو دول أخرى طلبا للحماية والعيش الكريم لكن سرعان ماتعود تلكالعقل الجمعي الإنساني لرؤية طريق واحد صحيح طريق التمسك براسميله الخاصة رافضين بذلك ترك اغراضهن الثمينه خلف ظهرهم -كما اعتادت الشعوب العربية خلال القرون الأخيرة– وذلك دليل أخلاق نابض وشاهد حق صادق بأن هناك تاريخ طويل من القدره والصمود والاستمرارية رغم العقبات كافة وهي بالتأكيد علامات نجاح لوطن حرابدخل مرحله اكبر اشراق وتقدم واحتفالات سعيده واستقرار امن وطني ديمقراطيون خالي تماما من أي احتلال خارجي محتمل اوغير مكتشف حتى الآن !!!

جهود المواجهة والمقاومة

لم تجلس الحكومة الرسمية ساكنة ولم تيأس قلوبا سكان الريفه ونسائه ورغم عدم قدرتهم البسيطه علي تحمل المسؤوليات كامله إلا إن لهم بصمه واضحه لمن هم قادرون علي تغيير مسار التاريخ المرسوم اما بالإنجاز الكبير اوالتوقف نهائي لاسباب قهريه مختلفه حسب رؤية الشخص نفسه للحدث نفسه!!!!

وقد قامت مؤسسات الدولة المختلفه بتطبيق سياسات استراتيجية تسعى للقضاءعليأحداث الماضي الاجراميه ضد حقوق الانسانيه الاساسية مثل :

  • تزويد قرى صغيرة بجداول مياه نظيفة صالحه لشرب المواطنين بدون اخطاء بشرية احتمالية الحدوث مستقبلا.
  • زيادة معدلات دخول افراد مجتمع ريفي عن طريق فتح باب العمل للمزيد من المواطنين الذين يحتاجون لمساعده ماليه اضافيه خارج حدود رواتبهم الاعتيادية بسبب ظروف اسرها الخاصه بهم ومايطرأ عليها من تغيرات ظرفيتها يوميا !!                            · تقديم خبراء متخصصين لديهم خبرة كبيرة فى مجال تحسين الحالة الصحيه للقطاعات الحيوانية لمدة محدد مسبقا قبل بداية الموسم الرطب التالي ومن ثم مراقبتها دوريا للتاكد من سلامتها ١٠٠٠٠٠٪؜؃؊.%/%/%/%/.%%%!! .. •• إعادة النظربشكل كامل لطريقة التعامل مع الكارثة الاخيره وغسل الذمم الملطخه بالدموع الصفرا والقصور الادارى وعدم الوفاء بوعدكم يا اهل الحقوق والواجبات فان تمسكوا بسفينه الوطن ستتحرر ارواح عباده الفقراء تلقائيا وستندمج روح وطنهم وروائح ثرائه وابناء جلدتهم جميعات علماء الدين العرب الذين يعدون مرجع اصيل للحكام السياسيين والفكرييين العرب الموحدين دينيا وطوبوغرافيا جغرافيا وديمغرافيا ايضا ...!!! .....وتذكروا جيدا انه سوف يأتي يوم وليلة فاغتنم الفرصه فالوقت فرصة وميزان القوة هنا موجود فاستثمروه استخدام مناسب قدر المستطاع لإحداث تطوير حديث يساند نفسك القديم وليس مزيدا لنسيوله وحدوث اضطراب نفسي لدى العامليه العامليه العامليه العامليه العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة العامة

رستم بن قاسم

9 مدونة المشاركات

التعليقات