تعد التربة أحد أهم العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على نجاح العمليات الزراعية ورفع غلات المحاصيل. تعتبر معرفة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية للتربة ذات الأهمية بمكان لتحقيق إنتاج زراعي عالي الجودة ومستدام. هذه المقومات يمكنها رفد الاقتصاد الوطني وتلبية الاحتياجات الغذائية للمجتمعات المحلية. سنحاول في هذا المقال استعراض بعض الصفات الرئيسية للتربة المناسبة للاستخدامات الزراعية المختلفة.
القوام (النسيج) والتخلخل:
يُعتبر توازن الحبوب الناعمة والحصى والطمي ركنًا أساسيًا لإنشاء بنية أرضية مثلى. تسمح الهيكلية المتوازنة بتوصيل الماء والأكسجين بكفاءة إلى جذور النباتات، مما يشجع نمو نظام جذري قوي ومتنوع. كما يساعد التخلخل المناسب للسطح في تقليل فقدان المياه عبر التبخر، وبالتالي زيادة قدرة الأرض على تخزين وإمداد الكمية اللازمة من المياه للنباتات خلال الموسم.
الرقم الهيدروجيني (pH):
من الضروري تحقيق درجة حمضية محايدة نسبيًّا بين نطاق 6,5 -7,5 لمختلف أنواع المحاصيل الزراعية الشائعة. تركيز الحموضة المؤثرة قد يؤدي لتراجع امتصاص المعادن المغذية وفيتامينات معينة، حتى وإن كانت متوفرة بوفرة داخلgroundwork الأرض نفسها. تعدول مستوى حموضتها يلعب دورًا مهمًّا أيضًا في تنشيط نشاط البكتيريا المفيدة والميكروبات الأخرى المسؤولة عن التحلل الطبيعي للمواد العضوية وتعزيز الصحة البيئية العامة للتربة.
المواد العضوية:
تمثل نسبة كبيرة من المواد العضوية إحدى علامات ثراء أي نوع تربة وعاء ممتاز لنماء واستقرار موطن حيويات دقيقة ضرورية لوظيفة النظام البيئي ككل ولنمو ونضوج وغذاء الخضر والإنتاج الفوائضي مطلوب كذلك للحفاظ عليها وعلى رطوباتها وضمان توافر فضلات عضوية ملائمه لصحة الحياة الدقيقة بها ومن ثم تأمين الغذاءالطبيعية لهذه الأنواع الحيوانية والنباتية الصغيرة والتي تساهم بدورهما بصورة غير مباشرة بإعادة بناء طبقات رقابية تحت سطح ارضكِ! إضافة المزيد من رواسب الامونيا وسخام الأعلاف القديمه وأجزاء نباتيه نخله وغيرهما سيضمن دافع مستمر لإشباع احتيجاتها بنوع مغذي اصطناعى فعّال وغني بمتطلباتهما المشتركه–نيتروجين وفوسفور وكالكيسوم وغيرها الكثير-.
بالإضافة لما سبق ذكره سابقاً، فإن وجود كمية معتدلة نسبياً من الأملاح المعدنية مثل بوتاسيوم وحديد يدعم ويحفز نمو مساحة خضراء صحية وخاليه من الآفات وتسمح بالحصول علي نتائج Harvest أكثر تحديدًا وفق الظروف البيئيه ومطابقة المواصفات التقليديه المعتمدة عالميًا .
ختاماً، فإن فهم ومعرفة تفاصيل هيكل الطبقة الخارجية لأحد العقارات العقارية يمثل مدخلا رئيسي نحو وضع خططي طويلة المدى لاستصلاح وحماية موارد طبيعية هائلة بالإضافة لفوائد اضافيه منها تحسين فرص الاستثمار السياحي والسكني وكذلك تشكيل مجتمع حضري قادر للإرتقاء وخدمه اغراضه المستقبلية المُتبناة حديثاً ضمن اطار الخطط الحكومية الوطنية المنشودة !