تُعدّ بحيرة خالد إحدى المعالم البارزة في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تحفة فنية مائية تجمع بين الرفاهية والاسترخاء الطبيعي وسط التطور العمراني اللافت. تقع البحيرة ضمن مشروع متكامل يشمل مساحات خضراء واسعة ومرافق ترفيهية متنوعة، مما جعل منها وجهة شهيرة للسكان المحليين والسائحين على حدٍ سواء.
وتمتد المياه الصافية لـ بحيرة خالد بطول خمسة كيلومترات تقريبًا، متحدثةً قصة الانسجام المتناغم بين البيئة الطبيعية والإنجازات الإنسانية الحديثة. ترتبط البحيرة عبر قناة القصباء المائية الشهيرة ببحيرة الخان، مما يعزز شبكة المشهد الطبيعي الفريد في الإمارة.
يشكل كورنيش البحيرة متنفسًا هادئًا لعشاق الاسترخاء والتأمل، حيث يوفر جوًّا رومانسيًا تحت ظلال أشجار النخيل المنتشرة على امتداد رصيف المشاة. كما تعد البحيرة مركز جذب رئيسي للعائلات الراغبين بالقضاء وقت ممتع برفقة أحبائهم، وذلك بسبب توافر مناطق لعب الأطفال والملاعب الرياضية وغيرها من مرافق الترفيه العامة.
يمثل وجود مراكز التسوق والفنادق الفاخرة والحمامات التجارية بجوار البحيرة توضيح حي لأهداف الدولة المستقبلية نحو خلق مدن عصرية جاذبة للاستثمار والتنمية الاقتصادية. فضلاً عن ذلك، تم وضع تصاميم جمالية دقيقة لمساجد المدينة المطلة مباشرة على مياه البحيرة كجزء أساسي من مشهد المكان الديني والثقافي.
ومن مميزات بحيرة خالد الأخرى تألق الواجهة المائية الرائعة والمعروفة باسم "واجهة مجاز"، والتي تشمل نافورات موسيقية ملونة تضفي حياة ونشاط دائم على أجواء المنطقة. إضافة لذلك، فإن المساحة الواسعة المغطاة بالأزهار والأشجار الخضراء تؤكد فلسفة التصميم المعتمدة لتحقيق أعلى درجات الاستدامة والتناسق البيئي داخل المكونات البشرية بالمستوطنة الجديدة.
تجسد جامعة خالد رؤية الإمارات في تحقيق تنوع معماري وثقافي نابض بالحياة يجذب انتباه سكان البلاد وزوارها أيضًا. فهي ليست مجرد موقع لتجمع السكان فقط وإنما هي مثال حي للدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة لاستقطاب استثمارات عالمية وجذب المزيد من المهتمين بالسياحة العلاجية والصحة النفسية. بهذا الشكل، تستطيع بحيرة خالد القيام بدور ريادي وفعال في تعزيز اقتصاد منطقة الشارقة بتنوع نشطاته السياحية والاقتصادية المثمرة.