رحلة استخراج النفط: من الفجر الزلزالي إلى النهاية المتقنة

تعد عملية استخراج النفط عملاً هندسيًا معقدًا يتطلب فهماً عميقًا للجيولوجيا والتكنولوجيا الحديثة. تتضمن الرحلة نحو استخراج هذا المصدر الثمين عدة مراحل

تعد عملية استخراج النفط عملاً هندسيًا معقدًا يتطلب فهماً عميقًا للجيولوجيا والتكنولوجيا الحديثة. تتضمن الرحلة نحو استخراج هذا المصدر الثمين عدة مراحل رئيسية، بدءًا من البحث الدقيق وانتهاء بالتكرير الدقيق لتحويل الخام إلى منتَجات متنوعة.

مرحلة تحديد الموقع

البحث عن النفط يبدأ بمراجعة جيولوجية دقيقة للمواقع المحتملة، مستعينًا بتقدم التقنيات الرقمية. يشمل ذلك استخدام المسوحات الزلزالية لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد لشرائح الأرض الداخلية، مما يكشف عن تجمعات النفط المحتملة. تُعتبر هذه الخطوة الأساسية في اكتشاف المحاجر النفطية الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاعتماد على التصوير الفضائي والاستشعار عن بعد لمساعدة خبراء التنقيب.

حفر الآبار

بعد تحديد المنطقة الواعدة، تبدأ عملية الحفر العملاقة. هنا يأتي دور تكنولوجيا الأنابيب المعدنية المتخصصة والتي تدخل الأرض بطريقة الحلزونات المتتابعة. تستعمل الآلات والقوارب البحرية خصائص معينة لحماية الطبقات البيئية أثناء التعمق أكثر فأكثر تحت الأرض؛ لأن النفط عادة ما يوجد في طبقات رسوبية على مسافات شاسعة من السطح وفي الأعماق المحيطية أيضًا.

مرحلة الاستخراج

للحصول على النفط مباشرةً، تمر العملية بثلاث مستويات رئيسية :

  1. الانتعاش الأول: تعتمد هذه المرحلة على الضغط الطبيعي المرتفع للبترول والذي يساعد في سحب الجزء الأكبر منه وهو نسبياً بسيطة من الجانب التسويقي نظرًا لقلة التكاليف الإدارية اللازمة لهذه العملية .
  2. الانتعاش الثانوي: عندما ينخفض ​​قدر الضغط الداخلي لبئر النفط بشكل كبير ، يتم اللجوء إلي المزيد من الوسائل الاصطناعية لدفع المنتج خارجيًا وذلك عبر طرق عديدة منها الحقن بالمياة او بغازات طبيعية خاصه وغيرها ... وهذا النوع يحتاج لمزيد من الانفاق الماليه والمعرفيه بسبب تعقيده نسبيًا مقارنة بالسابق.
  3. التكسير الحراري: عندما يصل الأمر لأشد حالات الصلابة بكثافة ,حيثُ يصعب التعامل معه كالسوائل العادية ، فدور المنقب هنا هو رفع درجه حرارتها حتى الوصول الي حالة "الطراوة" بما يسمح بسحب الكميات العاليه بنجاح وذلك بحجز بعض الطاقة الناتجة داخليا واستخدام جزء منه لتسخين المياه الداخله خلف البئر للتوجه مرة اخري للأمام تجاه المواد الراسبده المراد نزعه .

وتنسدل ستائر المرحلتين الاخيرتين بإضافة خطوه أخيرة مليئه بالتفاصيل وهي :

تحويل الخليط الأولي الى مادته الفرعية المناسبة للاستعمال العام :

يجمع عائد الخلط الاول الناجم بالحفره المركزيه ويعرض لاحقا لنظام الترشيح الحراريه المعروف باسم مصفاة تبخيري(برج التقطير) -اولئك الذين لديهم درايه اكبر حول علم التحكم بدرجات مختلفه سيستمتع بها بلا شك -. يعمل المصنع وفق نظام خشن ذو طوابق متفاوتة الاحجام تعمل علي تفريق الاطياف المختلفه حسب معدلها الخاص بناحية الوزنه والعرض . فمثلا المشبع ذات وزوناته الأعلى تضاءلها فوق الثقل ولذلك يمكن اخذ حصيله اواليه من الصندوق السفليه اما الأخفه كالغاز مثلا فتقع قرب اعالي المبنى . وهكذا تمر انواع اهتمام مختلفة بنفس الطريق ولكن باتجاه واحد فقط سواء اكان ملموساوغيره... ولايتوقف الامر هنا بل هناك الكثير الكثير ممن يتعلق بشؤون تجهيز تلك اللحظة الأخيرة حيث يتحول الوقود القذر لمنتوجات مفيدة لكل انسان حوله !

أتمنى أن يكون هذا النص أقوى وأوضح فيما يتعلق برصد كافة التفاصيل المتعلقة باستخلاص وشذوذ موارد البترول وكذا شرح طريقة تشغيل المواقع الخاصة بفكرة فصل كميات غير مغلفة بصورة جيادِه قبل القيام بالتعقيم والإعادة لعناصر جديدة مشابه لها .


سراج الحق الزوبيري

10 مدونة المشاركات

التعليقات