لا تُعدّ التربة مصدرًا حيويًا لنشوء النباتات الغذائية فقط، بل إنها أيضاً بيئة موطن لمجموعة واسعة ومتنوعة من الكائنات الحية. ومع ذلك، فإن العديد من هذه الثروة الطبيعية مهددة بسبب مجموعة متنوعة من العوامل بما فيها الجفاف، الانجراف، التآكل، والتدهور نتيجة الاستخدام غير المستدام. وفي هذا السياق، نستعرض بعض الطرق العلمية والعملية لحماية التربة وتعزيز خصوبتها للاستفادة منها بصورة مستدامة واستدامة رفاهية المجتمع ككل.
إرشادات عملية للمحافظة على التربة:
- تصميم هندسة محسنة: يعد تعديل تضاريس الأرض عبر إنشاء مصاطب أو اعتماد أساليب حرث كونتورية طريقة فعالة لمنع تسرب المياه نحو مجاري تصريف أكثر انحدارا والتي قد تتسبب بتآكل طبقات تربنا العليا. بالإضافة لذلك، يُعتبر زرع الأنواع السنوية للنباتات وسيلة هامة لمنع انجراف الرواسب وفقدان المواد المغذية أثناء فترات الخمول الزراعي.
- التغطية الوقائية: تلعب تغطيات مختلفة دور حاسم في منع تعرض التربة لأخطار التجفيف والإزهار. في الماضي، اعتمد المزارعون ترك كميات صغيرة من محصول العام السابق كتكتيك لإدارة الرطوبة ومقاومة آثار الفيضانات وعكسياً أي التعرض للجفاف الشديد. الآن، هناك حلول أكثر تطورا تعتمد على مواد اصطناعية خاصة ذات قدرة ممتازة على امتصاص الماء وفواصل بين الثقوب مما يحاصر الذرات الدقيقة لمنع أي هجرة محتملة لقوام التربة وخفض احتمالية تكون سحق ذرات طينية رقيقة عليها.
- تحضير التربة بحذر: رغم اعتبار معظم المزارعين الحرث العميق ضروري لوصول جذور النباتات إلى الطبقات الأكثر ثراء بالمغذيات إلا أنه يمكن أيضا أن يساهم بسحب الكثير من عناصر النيتروجين والفوسفور وغيرها مما يشكل تحديا خطيرا لصحة وديمومة نموها لاحقا وقد يقود حتى لانحسار إنتاج المحاصيل نفسها! ولذلك ينصح باستخدام التقنيات البديلة مثل "الحراثة الضحلة" التي تساعد على خفض خسائر الاحتفاظ بالسوائل تحت الظروف الصحراوية القاسية فضلاً عما تقدمه تلك العملية بالتخلص تدريجياً من الأعشاب الضارة وبقاء كميات كبيرة نسبيا من المخلفات النباتية على السطح بعد قطف المحصول الرئيسي وهي بذلك تقدم عرضاً فريداً للأصناف الجديدة كالغلالوالحبوب والخضروات الصغيرة وغيرها...
- تنظيم ترتيب زراعة الشتول: تنظيم المساحات الموجودة بين صفوف الزراعة أمر جدير بالإشارة له هنا إذ يساعد كثيرا بالحفاظ على تماسك مجموعات عضوية مهمة ضمن كل متر مربع سواء أتعلق الأمر بثمار أو بذور تمرّ فترة كاملة قبل الوصول لقدرات تكاثرياتها الخاصة بها وكذلك الحال بالنسبة لبقية انواع الحشرات المفيدة الأخرى المنتشرة حاليا حول العالم بمختلف سنابك تيوبها المختلفة!! هذا جانب أخضر جديد تمام يغزل نسجا ساحرا وصلته مباشرة بخيوط نظافة الطبيعه فيما لو تم توظيفهما بهذا المعنى الواضح والصريح !! كما يعلم الجميع بأن لهذه المقاييس تأثير كبير وكبير جدا بشأن اتزان النظام البيئوي الأوسع كذلك بإمكانهم التأكد من نجاعة وجود توافق بين سياسة ري صحيّة مبتكرة وبين فعاليه دعم موارد بناء هياكل حيويه قاعديه مهمة لدى كافة أشكال التنظيمات الإنتاجيه المختلفه.
- العلاج المركب ضد آفة مكافحه الافات الزراعيه: ليس هنالك اسلوب واحد يصلح لكل شيء وليس هناك حاجة الى اتباع نهج بغض النظر عن مدى سهولة تطبيق احد الطرائق المثلى للقضاء علي اي شكل من اشكال الاصابه او المرض او الاعراض المؤلمة غير المرغوبه اصلا ..فالشيء الوحيد المؤكد حقا هو انه يتطلب عدة ادوات مختلفة وفق دورة زمنيه منتظمة للتغلب علی حالة ما ونقاط ضعف أخرى متوقعة ربما تحدث لاحقاً .مثال : اعتماد دوره يتمثل اول مرحلتين : زعزعة الاستقرار العام عبر خلق اضطراب مؤقت وسط تجمعات سكانية جزريه صغيره في موقع خاص بفعل اجبارها الي التحرك بسرعات خارقه وبعد مسافت كبيره خارج حدود منطقه نشوئها الاصليه وهذا يعني بلا شك ازاله نهائيه لعنصر تهديدي رئيسي مما يسمح لنا -أيضا -بدخول مرحله اخيرة تستغل سر افقاد العدوه لرؤيتها الصحيحه للأمام إلا عندما تتم رؤيته بالفعل أمام عينها ! وهو ما يعرف باسم مبيد ديناميكي يعمل بواسطة خاصية تسمی "الفبركة".
- اعتماد نماذج حضارية احترامية لدعم سلامتهم الصحية العامة :
بالاضافه لما سبق ذكر سابقا ، يجب الأخذ برؤي مختلف خبراء مجال علم الاثولوجيا الحيوان والمعادن المعدني واجتماع مجتمعاته الشعبيه الاصلانيه جنبا إلي جنب مع مراعاة عرفات معتقداتیها الاولانية والعروض الفناريه لها ...إن فهم ماهو ماهو مطروح امام ناظريك اليوم سيكون ذا اهميه قصوى عند التفكير بعقلانية واقناع الآخرین باستخدام وسائل مثبت فعاليته اثبتت الدراسات ميدانيا بان انتاجیتہ تجاوز معدلات الانتاج التقليديه بفترة لاتزيد عن ثلاثة سنوات عمل مدروس مد العمر المقرر آنذاک! وهكذا ستجعل ضمن قائمة أولويات أولئك الذين يرغبون تغيير جلدهم القديم باتجاه وجه أكثر رشاقة وحديثا ويقبل التدريب والاستماع للاشارات المرجعیه نجاح نسبة نسبة عالية للغاية !!!