تكمن أهمية الرياح في كونها أحد العناصر الرئيسية للحفاظ على توازن النظام البيئي لكوكبنا ودعم نمط حياتنا. فهي ليست مجرد ظاهرة جوية عابرة، بل هي رافد حيوي للكثير من العمليات الطبيعية والاجتماعية المهمة. تصنف الرياح إلى عدة أنواع بناءً على خصائصها ومواقع تأثيرها، مما يعكس تنوع دورها الكبير في مختلف جوانب الحياة.
أحد الفوائد البارزة للرياح هو تنظيم درجات حرارة الأرض. تعمل حركة الهواء المتغيرة باستمرار على تبريد السطح والحفاظ عليه ضمن نطاق يمكن للعيش فيه. تخيل لو لم تكن هناك رياح لتبدل الهواء - ستصبح الأرض أكثر سخونة مع مرور الوقت، ويصبح استمرار الحياة على هذا النحو مستحيلا.
تساهم الرياح أيضا في عملية نشر وتحقيق التلقيح اللازم لنشوء نبات جديد عبر نقل حبوب لقاح النبات الذكري نحو قرونه الإناث. بدون تدخل الرياح، سيظل معظم إنتاج العديد من النباتات معتمدا على تقاطع ذاتي محدود داخل النوع الواحد فقط، الأمر الذي قد يؤدي لعزلة جينية وفقدان المرونة أمام الظروف الجديدة والتغيرات البيئية.
من جهة أخرى، يلعب انتشار الأمطار دورا رئيسيا بتوزيع المياه حول العالم وضمان توفر موارد مائية ثابتة. إذ تجلب الرياح الرطوبة إلى أعلى الطبقات الجوية ثم تبرد تلك بخار الماء ليصل مدى قدرته علي الاحتباس الحراري حتى ينساب نزولاً كأمطار غزيزّة مصدراً أساسياً لربوع آلاف البشر والدواب والنظم البيولوجية الأخرى كذلك بكل تأكيد!
وتستغل المجتمعات الحديثة طاقة الرياح كمورد نظيف ومتجدد للإنتاج المكثّف للكهرباء باستخدام توربينات ضخمة تحول قوة دفع الهواء المتحرك إلي كهربائي صالح للاستعمال الآدمي بكفاءة عالية وكفاءة عالية نسبيا مقارنة بوسائل حقن الوقود الأحفوري التقليدية المحملة بالتلويث الشديد للهواء وما يستلزمه مؤتمرات " باريس" للمعالجة الموسعة للعمل المشترك للحماية منه واستعادة تماسك جيوش العالمية للمقاومة ضد تغيره المستمر والتي تؤثر بشكل مباشرعلي اقتصاديات الدول والشعوب المختلفة .
وفي جانب آخر متعلق ارتباط وثيق بجرف المواد الغبارية الناجمة عن رمال الصحراء والعواصف الرملية الهائلة التي قد تهدد بصحة مواطنين مجاورين لها، إلا أنه وفي المقابل ، يساعد إزالة بعض المعادن الثقيلة والمعادن الذائبة بمياه البحر وإعادة ترسيبها مرة اخيرة برغم التدهور المؤقت لأسباب غير مباشرة لكن بالنهایة فإن ذلك سُدى لصالح زيادة منظره الخلاب لجبال وأراضي قفار خالية أعاد إليها رونقا جماليا بفعل تراكم تجمعات الزلاجات المدفوعة برياح غرب آسيا مثلاً منذ قرن مضى ومازال يعتبر ذا آثار جغرافية ملحوظة !
هذه مجرد أمثلة قليلة جدًا وجوانب مختارة لما تقدمه لنا مجموعة الرياح الرائعه خدمات متنوعة وأساسية بلا شك سواء لفائدة الانسان او حسن سير امور عالم الحيوانات والنباتات قبل وبعد اختراع أدوات التحضر واكتشاف مسارات جديدة لاستخداماتها التجارية العامة كالاستعمالات المنزلية وصناعة الطيران وغيرهما الكثير ممن تسميتها هنا يتطلب تكرار المطولات لساعات طويلة لذلك اكتفي بذلك القدر المكتشف من تفاصيل المخبوء لدي ذهني رغم رحابة فضائها الرحب لمن يهوون التفقه بسطور مقالات موسوعية !!