تزدهر شجرة المورينجا - والمعروفة أيضًا باسم "الحبة الغالية" أو "شجرة الرحمة" - بسبب مرونتها وقوتها التي تسمح لها بالتأقلم مع مجموعة واسعة من الظروف البيئية، مما يجعلها خياراً مثيراً للاهتمام لأصحاب الحدائق ومتسلقي النباتات حول العالم. ذات الأصول الأفريقية، اكتسبت هذه النبتة شعبية عالمية نظرًا لفائدتها الصحية العديدة والتي يمكن استخلاصها من كل جزء منها. فيما يلي الخطوات الرئيسية لزراعة شجرة المورينجا سواء باستخدام الشتلات أو البذور.
لزراعة شجرة مورينجا باستخدام الشتلات:
ابدأ بتحديد موقع يصل إليه ضوء الشمس الكافي طوال اليوم. اختَر منطقة غير معرضة لكثير من الرياح القوية حتى تحافظ على سلامة الشتلات الرقيقة. احفر حفرة بمحيط ومقدار عمق حوالي متر واحد وضع فيها الشتلة؛ تأكد من اختيار شتلة موثوقة وطويلة بما يكفي مع قطر يساوي سنتيميترين على أقل تقدير. بعد الزراعة، ملء الحفرة بخليط من السماد العضوي والرمل قبل سقي الأرض جيداً. هذا عادة ما يتم خلال فصل الخريف.
أما بالنسبة لزراعة مورينجا بواسطة البذور:
يمكن زرع بذور moringa في أي وقت لأن لهذه الأشجار القدرة الهائلة على التأقلم مع العديد من الأحوال المناخية المختلفة. أولاً، اختر موقعًا يشهد إضاءة نهارية كاملة وحيث التربة معتدلة الرطوبة. قد يتطلب الأمر حفرة بعمق ثلاثين سم وبوزن متساوي، مليئة بالسّماد ولكن ليس ضروريًا إذا كانت تربتك خصبة بالفعل. زرع خمس بذور داخل هذه الحفرة بفواصل صغيرة تقريبًا ستسمتسنتيميتر لكل واحدة. حافظ دائمًا على رطوبة التربة بغسولات منتظمة لكن كن حذرًا لإبعادها عن الانغماس الزائد بالمياه لمنع خطر تعفن البذور. راقب نمو الشتلات بمجرد بلوغه طول نصف عشريه المتر وحاول الاحتفاظ بالأفضل والأكثر صحّة بينما تنزع الآخرين الضعفاء أو الموتى؛ ومن المهم أيضًا تقديم اهتمام خاص للأصح منهم وإزالة الأعشاب الضارة المحلية للتوفير بيئة نظيفة لهم لينمووا فيها بسعادة.