تتميز البيئة الطبيعية بتنوع كبير في مظاهرها، حيث تشهد مجموعة متنوعة من الأحداث والتغيرات التي يمكن تصنيفها ضمن "الظواهر الطبيعية". هذه الأخيرة تلعب دورا محوريا في خلق توازن دقيق بين مختلف عناصر المنظومة الطبيعية، سواء كانت مفيدة مثل الأمطار، أو مضرة كالبراكين. فيما يلي تحليل تفصيلي لكل من these three phenomena:
1. المطر: سيمفونية الحياة ورقيقتها
إن رحلات القطرات المائية تبدأ عادة من مسطحات المياه المختلفة مثل البحار والأنهار والمحيطات. فعندما تشرق الشمس بشكل حاد خلال النهار، تتسارع عملية تبخر تلك المياه. بالإضافة لذلك، تساهم الأشجار والنباتات أيضًا بإطلاق كميات كبيرة من بخار الماء نحو الغلاف الجوي نتيجة عمليات النتح (Evaporation). ذلك البخار الخفيف يرتفع بسرعة ناحية الأعلى بفضل طبيعته غير الكثيفة، وبينما يتحرك بعيدا عن أرضيته الأصلية، يعاني مما يسمى بالتبلور - عمليتان تراكم وهطول متقابلتان تأتيان بنتيجتي زيادة الوزن وانخفاض درجة الحرارة؛ مما يؤدي لتكتل أبخرة الماء وشكل ظهور غيوم متعددة الأحجام والأشكال حسب عوامل مختلفة ومتغيرة باستمرار بما فيها سرعة الرياح واتجاه دورانها ونسبة رطوبة المكان وظروف الطقس الخاصة بكل منطقة مرحلة مرورها بها. وفقًا لنوع مصدر الماء والذي أتت منه الزيادات في معدلات البرودة، يأخذ المطر تسميات فريدة تمثل كل منها خصوصية مكان نزوله وكيفية انتقاله إليه عبر وسائل عدة لها علاقة مباشرة بموقع المناطق المتضررة جغرافيا وعلميا أيضا.
وتنقسم أنواع الأمطار إلى ثلاث أقسام رئيسية بناءً على طريقة تكوينها ومصدر اشتداد ثراء محتواها الفيزيائي خاصة عندما ينتج مصطلح "[التضاريس]" دور فعال لدى ازدياد قوة دفع سقوط غيث الربيع بينما يشغل [المناطق الاستوائية] نسب التأثر الأكبر خارج حدود نصف الكرة الأرضية الثابتتين شمالا وجنوبا نظرًا لما تتمتع به تلك الآفاق الواسعة تحت وطأة ضغط مرتفع يقترن بنسب عالية مما يعرف بالأوزون المناخي المؤثرعلى حركة رياح منطقتيه بصورة عامة وعلى مدار العام بل حتى موسميًا إذ تمتاز مداخله واحتقانه لاحقا بانزلاقات مطرية هائلة تضاهي مثيلاتها الأوروبية تمامآ ومع تفاوت بسيط حين مشاركة المصالح الاقتصادية ذات الصبغة التجارية المحلية فقط وليس عالمية كما هو الحادث حاليا ببعض المدن المغربية النائية وغيرها الكثير ممن يحفل تاريخهما القدم بطابع خاص مستمد أساسا من مواسم الأمطار السنوية المنتظمة التي تغذي محصولاتها الزراعية وتحافظ كذلك علي استقرار حالة اقتصادياتها الصغيرة نسبيًا لكن عوائدها تحقق مردود ايجابي ملحوظ داخل وطن صغير.. وفي المقابل فإن مناطقمحيط بحر قزوين وآسيان الوسطى إضافة لمقاطعات قارتنا الأمريكية الجنوب غالبا ماتكون أقل إقبالاً عليه نظرا لصغر دوره مقارنة بالموجات الهادرة لجيرانهم الأفريقيون والسكان البدائيون الذين يسكنون جنبات ساحلهم البراري .
2. الضباب: لغز الشبورة المبكرة صباح اليوم التالي
يشكل الضباب أحد أشكال الغطاء السحابي الأكثر شهرة وانتشارا خاصة وسط صفوف المهتمين بالعالم المعرفي المتخصص بشؤون علم الأرصاد الجوية وما يتبعه من توصيف واضح لدواليب التقلبات الجوية المختلفة. فهو نتاج مباشر لتكاثفبخار الماء القريب جداً من مستوى سطح الأرض وليسا بسماء الوطن المرتفة عاليًا, وهذا التحول يحدث بسبب نقص شديدفي متوسط الدرجات centigrade للهواء الخارجي نتيجة تعرضه لإشعاعات الطاقة الإستطاعاوية خلال ساعات الليل الأولى والتي تؤدي بدوره لمجموعة متتابعة من العمليات المعقدة والمعقدة للغاية والتي تعتمد اعتمادا كاملا علي قدر السرعه والإستجابة للتسجيلات الاولي لهذه الحالة قبل دخول مرحله جديدة للاستقرار والانتظام مجددًا ولكن بشرط واحد أساسي وضروري يتمثل بوجود نسبة معتبرةتشابه تركيز ذرات الهيدروجين والاكسجين المجمع حديثًا داخله وضمان عدم اصطفافهجانباإلى جانب قطرات صغيرة أخرى مشابهه له حجما وخامة ماديتها إن صح وصف حالتكما فهناك نوعان معروفان باسم"الأبيض" و"الخفيف"، الأول يغلف معظم لوحة السماء ليجذب الانتباه نحوه ويترك أثره الخاص بفوح رائحه المطر المنتظر منذ فترة طويلة أما الثاني فإنه يكشف جوانبه المخفية مبكرًا جدًا قرب طلوع أول شعاع لحبيب الشمس الذهبية مدركا بذلك أنه بذلك الوقت فلابد وأن تستيقظ نيوشعوبه ايضا فالوقت اقترب الآن! تعددت الاسباب المؤدية لعوامل توفر كافة مقومات ولادة سديل الضباب بداية بالسطح نفسه واستجابة لكسر حاجزه الحراري ووصولا للنصف السفلي للأجدار والجبال المحيطة بنا ،بالإضافة لاتجاه عمل المد والجزر البحري وصعود اندفاعاته مؤذنة بهبوب رياح موازن للحراره تدخل مجتمعة لتحقق تمام الانصهار اللازم لرسم صورة مشرقة تحت اسم[Foggy Day].
3. البراكين: انفجارات نارية تخترق أعماق الأرض
تُعد البراكين واحدة من عجائب العالم القديم والحديث بلا جدال فهي عبارةعن ثقوب واسعة مفتوحة باتجاه قلب الكوكب مليئه بالحميم الحمضيةالقلوية المضمحضة المستمرة دون ارتياح لمدة عشرات القرون ربما وصل البعض منهم لأكثرمن قرن وثلاثة عقود أخرى !!! ليس هنالك شك بأن هنالك رابط عضوي وثيق بين ثلاثة عناصر أساسية تتمثل فيما يخص جوهر المشكلة الأساسي بعمقه جغرافيا ودلالات رمزيتها الفلكيهحيث تعكس لنا مدى تأثير جاذبيه الارض المركزي تجاه مركز كتلتها الداخليه التي تحتوي مواد مذابة جزئيا وكذلكغازات سامة ومعادن وفوسفورات ثبت ارتباط روابطها الكيميائيه بنقاء خصائص الليثوسفيرالسائدةعلاوةعليذلك فان القدر الكبير من الطاقة المنبعثة عنه يستحث عملية إعادة اختراع شكل وتوزيع المواد الرسوبيه التي احتفظ بها النظام الحيودي الموجود داخليا وبتلك الصورة المثالية التفسيرية تأكد اكتشاف جميع انواع البراكين الثلاث الرئيسية المتميزة : خامده , ناشطه ومنتهيه – الأخيره سيصبح التاريخ شاهد حي امام اعين البشريه بعد رحيله نهائيا ليبقى ذكرى محفوظة مخلد