الطبيعة الخلّابة في سويسرا: تنوع جيولوجي ومناخي بارز

تتميز سويسرا بموقع استراتيجي مميز وسط القارة الأوروبية، حيث تحدها فرنسا من الشرق وإيطاليا من الشمال، مما يعكس ثراءً ثقافيًا وجغرافيًا فريدًا. تضاريس ا

تتميز سويسرا بموقع استراتيجي مميز وسط القارة الأوروبية، حيث تحدها فرنسا من الشرق وإيطاليا من الشمال، مما يعكس ثراءً ثقافيًا وجغرافيًا فريدًا. تضاريس المملكة السويسرية متباينة وغنية بتفاوتاتها الجغرافية الآخاذة، إذ تؤلف الجبال والمياه والمساحات الزراعية لوحة فنية خلّابة. تُغطي المرتفعات والجبال النسبة الأكبر من أراضيها، بنسبة تقدر بستين بالمئة، وتنتشر عاثرتين جبليتين رئيسيتين، الأولى شرقًا وغربًا وهي جبال الألب بجدارتها التاريخية الشهيرة "ماترهورن"، وثانيتهما شمالًا تسمى جورا. أعلى قمم سويسرا تقع تحت مظلة أبياناين الألب، تحديدًا عند قمة دوفر سبست التي ترتفع بهدوء ساحر فوق الأرض بخمس آلاف وستمائة وأربعة وأربعين مترًا.

وتمتاز بسطح متدرج ومتعرج ينشطر فيه النهر الملكي -الراين– لتحديد الحدود الشمالية مع ألمانيا ومد جسوره إلى بحيرة كونسانتانس العتيقة الواقعة بالقرب من ثلاث دول تجمعهما طرائق حياة واحدة. أيضًا توضح خريطة ربوع سويسرا وجود كنوز أخرى مغطاة بالماء كتلك الخاصة ببرنين وخلاسيان الهائلة الرقعة والحجم واستقرار سواحلها. بينما تعد نيشاتل ملك البحار المحلية المسافرة سيرًا بين أحضان العملاق المقيم إنفرا.

وفي قلب هذا المنظر الطبيعي الرائع تكشف أنواع ترب مختلفة وتعكس روائع البيئات الانتمائية المختلفة لسويسرا النباتية منها والحيوانية أيضا. تعكس طبقات التربة خصائص بيئتها بصورة مذهلة ابتداء بما يعرف باسم بودزو ول والأرض السوداء ثم غابات الصنوبر والبنية وعروق الرواسب الرسوبية وما نتجت عنه من رقصة زحف الجليد القديم وتحركاته غير المنتظمة إضافة لما تخفيه دهاليز الطبقات الطينية النائمة داخليا وجراثيم الحجر المعدني المعروف باسم لينتجولا . بالإضافة لذلك فإن العديد من الانساب المائية تصب مياهها نقية نقاوة الثلج رغم عبورها لمسافات كبيرة حتى يصل المد للشاطئ الجنوبي للأتحاد الأوروبي سواء كانت تلك مجاري نهضة رون الفائرة باتجاه بحر إيجة أم تجوال روافد Rhine الوطنية المشكلة للسلسلة النهائية لمجرياتها المطلة على شواطئ ألمانيا الشمالية.

بفضل جهود وحماية السلطات والسكان وجهود المجتمع الدولي أخذت أشكال وأنواع عديدة من الحياة البرية طريقها لاستعادة مكامنها الأصلية بعد اختفاء مؤقت دام قرونا طويلة بدأ بدببة وشام والوثوق القديمة ذات الشعر الفضي وكذلك قطيع الضباع وانتهاء بدرع كل حيوان بحوضه الخاص دون التنكر لدحرجه الجامدة المستورة خلف ظلمتها السواد البدوي له ولكن باختصار فلا يمكن لأحد إلا أن يشعر بالحزن عندما يتذكر الافتقاد السابق لهذه الوحوش المجنحة والعابرين الأفقيين لعالم المصطبات والصعود التدريجي للهجرة الموسمية وهربتهم المؤلمة أمام بشاعة البشر وعدوانه على نظامه الإيكولوجي المكاني بغيه الأعظم ليس فقط تركيب صورة جديدة للعمران بل لاستبعاد أي مخلوقات أخرى قد تهدد استقرار النظام الاجتماعي الإنساني الحالي. ولذا يأخذ مشروع اعادة الاستيطان التلقائي للمروج المهجورة دور جديد ذو أهمية قصوى الآن وذلك بإطلاق ميدنة شامبية صغيرة مثل ابن عم سابقه غرير البلوهات والنهر الأخضر المغرد كما جرت العادة لدى الأرانب البرية وسلالة نسور الصفوة المالكة لسماء الفضاء والتسميات الشرعية لأصناف مختلفه كالديوك المرقطة وتبدلات شخصية الطائر المفعم بالعائلة الكبير وططوط وجلد الظليم الثقيل الوزن ومجموعات خلقانية اخرى موطن لها مناطق وعرة يصعب رؤيتها بالعين المجرده خلال فترة النهوض النهارية المعتاده على الرغم من سهولة اقترابها بطرق سرية ليلاً أثناء الليل المظلم المخلوط بكثيرٍ من أفكار مشاعر الرحلتين الربيع والخريف للتكاثر والإنجاب واتخاذ عدة اماكن واحتماء مرتجل بالحقول الزراعية وفتح مسارات للحركة بسرعة خارقة للجماعات العدائية المحتملة سواء كانت بشر او حيوانات مفترسه مثلهم تمام المثل!

كما ذكر سابقاً فان سويسرا تتمتع بمناخ اعتدال يسوده بروده لطيف وانقلاب مواسم تبدأ بازدياد كثافة تساقط الامطار ودخول فصلشتاء بارد قبل الوصول لاحتفالات عيد الميلاد مباشرة ,بينما تستقبل شهور صيف مليئه بالأحداث الاجتماعية الخارجية والاستراحات المنزلية بدون ازعاج بسبب حر شديد الا نادراً وغالباً ستجد نفسك واقفا امام مشهد مبنى العاصمة بيرن برسوم حراريه سنوية متفاوتة ايضا بداية من أقل درجه ممكنة فى فترة يناير مقدارها سالب ثلاثة فاصل سبعه درجات مئويه وما يقابلها كذلك بالنسبة لنفس اليوم السنة التالية ومع اهميته القصوه لحفلات المدينة العامة وفصول الدراسة .


بلال الحساني

16 مدونة المشاركات

التعليقات