تُعدُّ ظاهرة الشفق القطبي إحدى روائع الطبيعة التي تُذهل العالم بجمالها الأخاذ. تُعرف أيضاً باسم "الفجر القطبي" أو "الأضواء القطبية"، وتتميز بتلك الألوان الرائعة التي تتراقص في سماء قطبي الأرض الشمالي والجنوبي. تشمل هذه الظاهرة مجموعة متنوعة من التصورات البصرية مثل أقواس الشفق ومنتشره ومنتشرين، والتي تحمل كل واحدة منها جمالها الخاص.
تفاصيل حول الأشكال البصرية للشفق القطبي:
- أقواس الشفق: تشبه ستائر غامضة، وهي معروفة بسرعة تحركها وتغير أشكالها، وتعطي رؤية مشرقة تكفي للقراءة تحت ضوئها الناعم والمتموج بالألوان. يُشار إليها أحياناً باسم "الشفق المنفصل".
- الشفق منتشر: يُشاهد أكثر قرباً من حد الرؤية البشرية، ومعروف برؤيته مرافقاً للسحب المقمره أثناء ذروة الحدث. وهو مناسب للنظر الدقيق إلى النجوم نظرًا لإضاءته المعتدلة.
- الشفق المُنتشرة: يتميز بشريط واسع من البقع المختلفة، ولكل نقطة منها شدة سطوع تقارب بعضها البعض.
ألوان الشفق القطبي المبهرة:
* الأحمر: أعلى درجات الارتفاع للألوان، ينتج عن تسرب مادة أكسجين متحمس يصل طوله الموجي عند ٦٣٠٫۰ نانو متر، وإن كانت كمية أكاسيد ثاني أكسيد النيتروجين مرتفعه مما يصعب رؤيته للعين المجردة لكنه ليس مؤذٍ لها.
* الأخضر: يأتي قربه من الأرض قليلاً من الأحمر، ويعود إنطلاقته لأكسيد ثاني أكسيد النيتروجين المحمّل بطول موجة قدره ۵۵۷٫۷ نانو متر والذي غالبًا مايكون أكثر قابلية للاكتشاف البصري رغم خطورته على العين إذا تم النظر مباشرة إليه لفترة طويلة نسبيًا.
* الأصفر: نتاج اتحاد بين الأحمر والأخضر وكذلك الأزرق أيضًا بشكل جزئي جدًا لتحويلهما نحو الجانب البرتقالي الصفراء الزاهية الملفتة للإنتباه.
* الأزرق: هو لون غير واضح كثيرًا ولكنّه موجود ضمن تلك الفرحة الجميلة؛ فهو مستمد أساسًا من ابتكار المزيد من بلورات نيتروجينية تساعد بدورها على عرض الطيف الأكبر لطول موجه جديد تمام اليونيو الممكن إدراكه بصريّا .
سبب وأسباب ظهور ظاهرة الشفق القطبي:
تعود جذور نشأة ذلك المشهد الطبيعي الفريد إلى مصدر خارجي لكل الأمور المرتبطة بحياة الإنسان وهم شموسنا الكونية المشعة! وذلك عندما تصدر شمسنا نبضات مغناطيسيه تزامنًا مع أحداث اندلاع حراريه علي وجههایها الخارجية ، ثم تنقل بعدذلك رياح شمسیه مليئه بجسيمات كهربية مكثفة باتجاه کرة ارضیہہہہہ مع كون مجالها المغناطیس نفسه يعمل كتحدي ومصد لمثل هكذا مداخلات مفيدة للجهاز المناعی للأرض إذ تبقي سلامه أبناء آدم وحفظ دورهم باضافة مهم لهذه الآلية الدفاعية ضد اي ضرر محتمل ...حيث يجتذب تلك الجسيمات الكهرومغناطيسة للأراضي استعداد طبيعية لمنطقة قريبة بكثير من المناطق القطبيه لكوكب أرضينا ...إذ يقابل الوصول الاول لهذة الاجسام الخارجيه امواج صوتيه واحيانا اشعاعات قصيره المدى تسمى بهذا الاسم لشده تأثيره علی الطبقات الجويہ الاوسطه فهي كالغلاف الواقي ضد أخطار اقوى القوه المضخه عبر مسافات اجرام كبيره عبر نظام شمسنا الكوني الرحيب .