التربة تمثل العمود الفقري للإنتاج الزراعي، حيث تلعب دورًا حاسمًا في دعم نمو النباتات وإمدادها بالعناصر الغذائية الضرورية. فيما يلي نظرة شاملة على ثلاثة من أهم أنواع التربة المستخدمة في الزراعة:
1. التربة الطينية
تعتبر التربة الطينية واحدة من أكثر أنواع التربة شيوعًا واستخدامًا في الزراعة نظرًا لمزاياها الفريدة. تتكون هذه التربة بشكل أساسي من الصلصال، وهو عبارة عن جسيمات دقيقة للغاية تربط جزيئات التربة الأخرى معًا. هذا التصاق يساعد في احتجاز المياه بكفاءة عالية، مما يجعلها مثالية لزراعة العديد من المحاصيل. ومع ذلك، فإن زيادة محتوى الصلصال قد تؤدي أيضًا إلى جعل التربة لزجة ومتشققة عند الجفاف، الأمر الذي يستوجب إدخال تعديلات لتحقيق توازن مناسب.
للحفاظ على خصوبة التربة الطينية وتحسين قدرتها على الامتصاص والتخلص من المياه، يمكن استخدام تقنيات مختلفة مثل إضافة الجير أو الطباشير لتعديل درجة الحموضة، بالإضافة إلى استخدام نترات الصوديوم. كما يُمكن تعزيز هيكلها بإضافة المواد العضوية المتحللة مثل السماد.
2. التربة الرملية
على النقيض تمامًا من التربة الطينية، تعتبر التربة الرملية ذات مسامية عالية وتهوية ممتازة. تتكون أساسًا من ذرات الرمل الأكبر حجماً، والتي توفر نظام تصريف جيّد للسوائل وبالتالي تقلّل احتمالية تعفن الجذور الناجم عن التشبع المستمر بالمياه. بالتالي، تُعتبر خياراً مثالياً للمحاصيل التي تحتاج إلى بيئة جافة نسبياً مثل الصحاري والنباتات الشبيهة بها.
لكن رغم مزاياها، تشكل التربة الرملية تحديات خاصة فيما يتعلق بحفظ الرطوبة والعناصر الغذائية. لحثرقابيتها الاحتفاظ بالسوائل ونسبة الأسمدة المفيدة للنباتات، ينصح باستخدام طبقات سمادية عضوية وحافظات مياه لمنع الانسكاب العرضي للتغذية نتيجة تسرب المياه بسرعة عبر الثقوب الواسعة بين حبيبات الرمل الكبير الحجم.
3. التربة السلتية
تقع التربة السلتية وسط خصائص كلٌّ من سابقتيهما؛ فبينما تحتفظ بجزيئات أصغر قليلا منها الموجودة بالطين وأكبر منها بالمقارنة برمال الأحواض الرسوبية المشكلة لكميونات أرضنا القديمة، تأتي تلك المجموعة الوسيطة بميزات فريدة جدًا ربّما كانت السبب الرئيسي لاستقرار المجتمع الإنساني مبكرًا فوق سطح البحر الأحمر الأخضر الغني الذهب الخالص! هنا تكمن قوة سهول الوادي المتوسط المصري وجبال لبنان وهضاب دمشق التاريخيين...حيث اختارت حضارات عظيمة موطنها الإستراتيجي داخل قلب "الحزام الأخضر" -كما وصفوه-. إنها حقا هدية الطبيعة للأنسان منذ القدم لما تمتلكه هذه القطاعات الأرضية المعتدلة المناخ وغنى إنتاجيتها لكل قرن لاحق وما قبل عصر الآلات الحديثة حتى اليوم الحالي أيضا!!
هذه التركيبة المثلى تدعم تنامي معظم أجناس مواطن العالم القديم القدامة سواء الشعاعيات/النبوئية/أوحتى الذرة والقمح والشعير..! انطلاقا مما ذكر اعلاه نجد بأن افضل تركيب عام متوازن ضمن مجال تخصصاته سيكون بنسبة ٤٠٪ تراب سيليكي + ٤٠٪ ترابية فضفاضة+ ٢٠٪ حصوية حمراء اللون .ذلك لان وجود نسبة معتبرة جدآ مقابل المقدار السابق يعد أمر ضروري لجذب وتحفيز عوامل عيش مختلف أشكال حياة مستقبلتنا وانسياب اشعاعات شمس ارضنا نحو اراضي الدولة المصرية او اي موقع آخر مشابه لها جغرافيا وسكانيا بإذن الله تعالى حسب معرفتنى الشخصية وخبرتي العملية ضمن المجالات العلمانية التالية :BOTANICAL GEOGROPHY,SURFACEDRAINAGE MAPPING AND HYDROLOGICAL STUDIES IN AGRICULTURAL ENVIRONMENTAL SYSTEMS DESIGN & MANAGEMENT..والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله صحبه اجمعين وفي يوم الدين