تميزت دولة قطر بتصدرها عالميًا في إنتاج وصادرات الغاز الطبيعي، حيث تتمتع باحتياطي ضخم وموقع استراتيجي جعل منها لاعبًا رئيسيًا في سوق الطاقة العالمية. وفقًا لأحدث البيانات، فإن قطر هي الأكبر بين الدول المصدرة للغاز الطبيعي السائل، مساهمةً بنسبة مئوية كبيرة من وارداتها المالية. إن هذا الريادة تتجلى بشكل خاص في حقل الشمال، وهو أحد أهم وأكبر حقول الغاز الطبيعي حول العالم.
يتكون احتياطي الغاز الطبيعي الضخم في قطر أساسًا من حقل الشمال الشهير، والذي يُقدر بنحو 872 تريليون قدم مكعبة قياسية. وهذا يعني أنها تأتي بثالث أكبر احتياطي غاز طبيعي معروف حتى الآن، بعد روسيا وإيران فقط. وقد لعب موقع هذه الثروة الطبيعية دورًا حيويًا في تشكيل مستقبل الاقتصاد القطري.
وقد شهد الإنتاج القطري زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بإنتاج كل من الغاز الطبيعي وسوائله المرتبطة به. ففي الوقت الحالي، تنتج دولة قطر نحو 700,000 برميل يوميًا من المشروبات الغازية، مع تسجيل الصادرات مستوى أعلى يتخطى نصف مليون برميل يوميا – وهي نسب تمكنها فعليا من الحصول على المركز الأول عالمياً كمصدّر أول لهذه السلعة الهامة. علاوة على ذلك، فقد أكسبتها خبرتها المتخصصة المتعلقة بتحول الغاز إلى كيماويات ثقيلة أخرى كالقطران سمعة طيبة لدى العديد من اللاعبين الرئيسيين الآخرين ضمن سوق الوقود الأحفوري حاليًا.
وعلى الرغم من تواجد احتياطيات نفطية داخل حدود دولة الخليج العربي أيضًا، إلا أنه يمكن اعتبار إمكانياتها الأكثر بروزاً هي تلك الخاصة بموارد الهيدروكربون المنزوعة الأكسجين. ومعظم المكامن البترولية القطرية تتركز عادة بالقرب من مناطق الدخان والساحل الشرقي؛ ولكن بالمقارنة بجيرانها الأعضاء أيضاً في منظمة البلدان المنتجة والمصدرة للبترول "أوبيك" - تبقى الكميات المحسوبة أقل بكثير مقابل مثيلات مشابه لها بالمطقة نفسها.
بدءا منذ أواسط عقد التسعينات حين اتخذت خطوات جريئة لاستثمار قدراتها غير المستغلة سابقاً بشأن تدفقاته الناتجة عن عمليات التصديع الهيدروليكي لتحقيق اكتفاء ذاتي بصورة أكبر تجاه حاجاتها اليومية بالنظر لعائديتها التجارية المتدنية نسبيآ ضد نظائر مواداوليه لها ذات شعبية اكبر(مثل الذهب الاسود). لكن سرعان ماتغير الوضع عندما ارتفع الطلب مجددا باتجاه كافة منتجات الطاقة بما فيها الأنواع المسالة منه عقب مرور بضع سنواتفقط فانتهجت سياسة الاختلاف عبر التكتل واتخاذ زمام الامور وذلك عبر الاستعانة بخدمات وكالات متخصصة تابعة لشركات امارات العملاق المصنع لإمدادات الغذاء الرئيسية لحكومتهم فضلاعن كونقاوم ايضا لبقية دول المنطقة .كما جاء مطلعالفترة الاولى لمجيء قرنى جديد ونيل تقدم كبير بالحصول علي اكثرمن نصيب وافر للعوائد الحكومية وبالتالي رفعت مؤشرالدخل القومي العام مبكر جدا ليسجل رقم تاريخي يفوق المعدلات المتوقعه عند تقديره قبل انطلاق رحلة تنمية اضافيات جديدة للحكومة التي لاتزال تعمل الي الان بغرض رفع معدلات الانتاج لنفس المنتج الحيوي باستمرار متبوعا بالتزام اخراج اعلي لقيم تراكماصافي التدفقات المالية لديهم ودعم حركة التجاره الدولية او الوطنية عموما بغض النظر لاتجه توجهات السياسات الداخلية والتوسعات الخارجية الجارية دائما اعتبارا لمايتحقق سنويا بلانه دينامية تقدم ومن ثم تكون بذلك نهاية حديثنا المؤكد بأن سلطنة خليج العرب ستظل شاهدة بارزة للتطور الكبير امام منافسيها التقليدين لفترة طويلة قادمه بسبب قدرتها الفذة التحكم فىجبسه والتحرك داخلمستنزفات مختلفة بلااستثناء!