يتمتع كوكبنا بثروات طبيعية متنوعة ومذهلة تُبرز جماليات عظمة خلق الله عز وجل. ومن بين هذه العجائب الجميلة، نجد الجبال شاهقة الارتفاع، التي تعد جزءاً أساسياً من ملامح الأرض وتاريخ البشرية. وفي هذا السياق، سنستعرض أهم عشر جبال في العالم بناءً على ارتفاعاتها الفريدة والمواصفات الجيولوجية الخاصة بها.
- إيفرست/تشومولونغما: يقع هذا العملاق الطبيعي الواعد في سلسلة هيمالايا المشتركة بين النيبال والتبت، وهو الأعلى عالميًا بارتفاع يصل إلى 8,848 متراً فوق سطح البحر؛ مما يجعله العنوان الحقيقي لكرامة القمم العالمية. اكتشفه سير جورج إيفيرست عام 1856 وتم تسميته تكريمًا باسمه بعد ذلك. يُطلق عليه أيضًا اسم تشومولونغما في التقاليد الثيرافادين والنوبانية، والتي تعني "محيط السماء".
- كانشنجونغا: ثاني أعلى قمة بجبال الهيمالايا ويبلغ ارتفاعه حوالي 8586 متراً، وفي غاية الشهرة لدى هواة تسلق الجبال وأصحاب الرحلات المغامرات بسبب جدارته الصعبة والمعقدة للغاية مقارنة بإيفرست نفسه! يقع ضمن الحدود الهندية-النيبالية ويتميز بتصميماته الأيقونية المستوحاة مباشرة من الثقافة البوذية التقليدية لمنطقة التبت ذات الغور الحسية الغنية بالألوان والأشكال الزخرفية الدقيقة المتفردة.
- لاوتسي: يعد الثالث ضمن قائمة أغلى القمم مرتفعا إذ يصل طوله لنحو 8511 متر وقد شهد العديد من محاولات التسلق الناجحة منذ أول مرة قام فيها فريق سويسري باستكشافه سنة ١٩٥٢ ميلادية بقيادة ألفريد بورغنشتاينر وعبد الكريم جاتمانجي خان والذي كان برفقتيه أحمد شرقي وسليمخان حسينخان خالوكي القطبان الأفغان المساهمان بشكل كبير أثناء عملية الوصول إليه حينذاك. ولعل مايزدهره حاليًا وسط تلك المنطقة الخلابة هو تأثير ثقافتي أمث بريكتاس وغازانويخ القديمة الراسختين تمامًا داخل المجتمع المحلي لبلد باكستان المطل عليها مباشرة نظرا لقرب مسافتها البالغ خمس وثلاثون كيلومترا فقط جنوب غرب غرب مدينة اسكاردو التاريخية المعروفة أيضًا تقليديا بمسمى 'نهر الأمواج'.
إن كل واحدةٍ منها تحمل معاني الحياة والعزيمة والإقدام بالإضافة لبدايتها الجديدة والفريدة لكل مغوار يسعى لتحقيق أحلامه الطموحة بغض النظر عن طول الطريق وصعاب التجربة مهارة أدوات التشغيل المؤثرة لتلك رحلتكم المرتقبة سواء كانت مدتها طويلة نسبيا ام قصيرة نسبيّا فمهما حدث سيظل شعور الانتصار والتوفيق محفورا لديكم إلى نهاية العمر إن شاءالله...