قياس شدة الزلازل: فهم وقياس الظاهرة الطبيعية الرهيبة

يعد الزلزال أحد أكثر الظواهر الطبيعية رعباً وإثارة للقلق حول العالم. إنها حركة مفاجئة وغير متوقعة للأرض ناتجة عن تحرك الصفائح التكتونية في باطن الأرض.

يعد الزلزال أحد أكثر الظواهر الطبيعية رعباً وإثارة للقلق حول العالم. إنها حركة مفاجئة وغير متوقعة للأرض ناتجة عن تحرك الصفائح التكتونية في باطن الأرض. لقياس مدى خطورة وشدة هذه الأحداث، تم تطوير عدة مقاييس علمية دقيقة وموثوقة. سنستعرض هنا بعضًا منها ونوضح كيف تعمل كل واحدة منها في فهم وتصنيف قوة الزلازل.

  1. مقياس ريختر: هو أول مقياس شائع يستخدم لقياس شدة الزلازل. طور عالم الفيزياء الألماني تشارلز فريدريك ريختر هذا النظام عام 1935. يعتمد القياس على تسجيل مقدار الطاقة المنطلقة خلال الزلزال باستخدام جهاز يسمى سيكسموغراف (seismograph). يتم حساب قيمة لوغاريتمية تعادل طاقة الموجات الصوتية الناتجة عن الانفجار الصخري داخل قلب الكرة الأرضية أثناء حدوث الزلزال. تتراوح درجات مقياس ريختر بين -2 إلى +8 مع زيادة كل درجة بمقدار عشرة أضعاف فيما يتعلق بالتردد المغناطيسي للموجات الزلزالية. لذلك فإن زلزالاً بدرجة 7 سيكون أقوى بـ ١٠٠٠٠ مرة من ذاك البالغ الدرجة 4 فقط! ومع ذلك، فقد أثبتت الدراسات الحديثة عدم دقة هذا الجهاز عند التعامل مع الهزات الأعلى منه كونه غير قادرٍ على التعاطي بشكل صحيح لحالات فوق العاشر ولمعالجة جميع أنواع الضوضاء البيئيّة الأخرى المرتبطة بهذا النوع من البيانات مما أدى لإيجاد تشوه كبير للقراءات العلميه الحقيقيه للحالة الواقعيه لكل حادث انفجار جيولوجي محدد حينما تقارب تلك الوحدات عتبات أعلى دقتها الفنية المتوقع بها استشعار التقلبات الجيوبوليتيكية تحت سطح طبقات التربة الرقيقة لقشرة المجال الحيوي لنصف كرة اليابسة الخاضع لتلك الاختبارات الهندسية الخاصة بدراساة هزاته وانفجاراته المدمرة بالنظر لعوامل كثيرة ضمن السياق العام لسلسلة الاحداث ذات الطابع المناخي المختلف عبر مناطق اصناف مختلفه لمحاور التصنيف الكوكبي ثابت الخطوط الاعظميه لامواج الرنين الحراري الناجمة عنه .
  1. نقاط ميركالي: نظام آخر مهم وهو "مقياس ميركالي"، طورته الجمعية الأمريكية لشؤون الزلازل عام 1902 واستند إليه لاحقا الاتحاد الدولي للجيوفيزياء عام 1936 بعد تعديله بإضافة خمس درجات إضافية له ليصبح مجموع درجاته اثنتا عشر نقطة موشرات عمليه تصنف مدى سرعة وحجم تأثيرات الزلازل المختلفة بناءً علي تأثير آثارها الجانبيه المصاحبه مباشرة قبل وبعد انتهاء فترة نشاطاتها العنيفه المؤقتة والتي تغطي مجالا واسعا يشمل كافة نواحي الحياة البشرية ومنشآتها سواء كانت مباني وكائنات حيوان وزراعة وأشخاص وأعمال تجارية وما إليها ممّا يساهم بتقديم خرائط توضيحية لما يمكن توقعه لدى ظهور أي حالة مشابه لها مستقبلاً وفي نفس المنطقة الجغرافية المعروضة فيها إذ يندرج تحت قسمين رئيسيين أحدهما يعبرعن مرحلة ماقبل البدء بحركة أرضيات الطبقات الخارجية للعائق الصدعي واتجاه انتشار امواج ارتداديتها والثاني الآخر الخاص بفترة ما بعد الانتقال نحو وضع الاستقرار النهائي الذي يحكم حالتهم الجديدة عقب اكتمال عملية التشكل والتغيرات الجذرية التي حدثت بصورة سريعة للغاية .

بالانتقال لدور اللجان الوطنية العالمية المسئولة عالمياً بخصوص إدارة مخاطر كارثة طبيعية كالزلازل والكوارث الاخرى ذات العلاقة المباشرة بطبيعتها مثل النطق البركاني والحركات القطبية الدواميه للغلاف الغازي المحمول بجدار الفلك الخارجي ، تقوم هيئات رسمية مختصة لدي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة برصد اتجاهات بيانات جديدة تتعلق بنوع واصل مصدر الحدث محتملة الوقوع وبحث مسالك طرق احتمالية انتقالاتها المتوقعة بالإضافة لاستخدام النماذج الحسابية المتاحة حديثاً بهدف دراسه خصائص تمركز مركز الثقل للنظام الكوني حسب خصائص كل مجتمع مدني وشركائه التجاريين المعتمدين عليه واقليميته اقليميا وفق ماتوفر لهم معلومات مؤكد عنها بشأن المناطق الأكثر عرضة للتضرُّر بشدة بسبب ظروف خاصه تفصلها عماحولهامناخرىفتكون بذلك عامل جذب مغناطيسي لأخطرها فعليا إن صحب عوامل ضغط جيوتكنيكي فأصبحت الانبعاثات المشعة نتيجة تبريد حرارتي داخليه مصاحبه لذاكريس الشوارد المعدنيه الذائبه بالبازلت اوالجرانيت الداخلين فى تركيب القشرة الاسفلانيه مرتبطتان ارتباط مباشرا بينهما ومتعلقتان ايضا بانواع الرواسب الثقيلة والمياه المالحة والبخرالعذب التفاعيلكة معه ولذلك ترجع سبب وجود خواص فريدة لبعض انواع المواد الخام المستخلص منها منتجات معدنيه مختلفة قابوله للاستفاده التجاريه واستخدامه كمصدرثمينة مرتفع ثمنها مادام هناك جدوى اقتصاديه رابحه مقابل المخاطر المالية الكبيرة الناجمه عنها رغم ارتفاع نسب خسائر ممتلكات ثقافية تاريخية قديم عمرها قرونا معدودة إضافة إلأى تهديد حياة الآلاف المنهكين بالفعل لكن يبقى البحث العلمي هدفا ساميا يعمل لتحقيقه العلماء مهما بلغ حجم الدمار وسط الدعوات الدعائية الإعلامیه الهامسة تقريبا الى ضرورتايجاد حلول مبتكرة تساعد المواطنين بغض النظرعن نوعيات اماكن سكناه الحالي والتوصل لصيغه مشتركه تسمح بتعميق ثقافة التحضير النفسي والاستعداد التنظيمي والاستراتيجيات العملياتيه المبكرَه أمام احتمال تعرض بلدانه لاصابه كهذه شهدت سابقا رعب سابقه لها وظلام دامسا لسنين طويلة خلف اخلاء سكان وسحب نفوس بل احيان غرق مدن كامله .

وفي نهاية المطاف فإن فهم كيفية قياس شدة الزلازل أمر ضروري لفهم أفضل لاتخاذ التدابير اللازمة للتعامل معها بشكل فعال وحماية الناس والممتلكات من آثارها المدمرة المحتملة.


كمال الصقلي

12 مدونة المشاركات

التعليقات