نهر الأردن هو واحد من أشهر أنهار الشرق الأوسط، ويحظى بتاريخ وثقافي غني يعكس أهميته الاستراتيجية والتاريخية للمنطقة. ينبع هذا النهر العظيم من قمم مرتفعة مغطاة بالثلوج، تحديداً من جبل حرمون المعروف أيضاً باسم "السيد" أو "الجبل"، والذي يرتفع فوق الحدود المشتركة بين كلٍّ من سوريا ولبنان. يشكل هذا الموقع نقطة انطلاق مهمة لرحلة نهر الأردن عبر مساحة واسعة قبل الوصول إلى وجهته الأخيرة والمتمثلة في البحر الميت.
إلى الجنوب الشرقي من منبعه البكر, تتابع مياه نهر الأردن طريقها الهاديء نحو الشمال لفلسطينيًا باتجاه بحيرة طبريا الشهيرة، والتي تعتبر أحد أكبر البحيرات عذبة المياه في منطقة الشرق الأوسط. بعد الخروج من البحيرة ومن خوض تجربة عبور بعض المناطق المنخفضة، يستمر مجرى الماء في اتجاهه الجنوبي بغرض الانسياب عبر أرض فلسطين، لينقسم بذلك بين دولة إسرائيل وفلسطين؛ فبينما تمر عليه دولة إسرائيل من جهة الغرب، تكون المملكة الاردنية الهاشمية هي البلد المضيف له على الجانب الآخر.
وعند تقاطعه الأخير ضمن الأرض الفلسطينية، يحقق هدف نهائي رمزي وغاية تاريخية حين يصل إلى نهاية رحلته الطويلة بتلاقيه مع البحر الميت المتواجد بمحاذاته بشكل مباشر. يُصنف هذا الجسم المائي باعتباره أنسب مناطق تجمع أنقاض وأنقى مناطق المياه المالحة الطبيعية حول العالم بناءً على درجة تركيزات أيونات الأملاح عالية المستويات بها. وبالتالي أصبح مكان تنزل النيل الأزرق إليه موطن لمختلف أنواع الرياضيات الترفيهية والاستشفائية ذات التأثيرات العلاجية المتنوعة سواءٌ لحالات أمراض الجلد والشعر والجهاز الهضمي والقلب وغيرها الكثير أيضًا!
تجدر الإشارة هنا لأبرز الروافد الرئيسية لنظام هيدرولوجي وسلسلة أحواض أساسية تساهم بشكل كبير في زيادة تدفقاته وحجم مستجمعاتها: أول تلك الأنهار الفرعية الواصلة لنقطة الاجتماع بالأردن يتمثل بنهر اليرموك الأكثر بروزًا وتوسعا وسط الأخرى بالإضافة لوجود ثالث رافد هام آخر يعرف بإسم "النَّهْر الدّان". أما بالنسبة للقناة الأقصر وطولا فتكون اماكن إمداده الرئيسي بمصادر اخري معروفة نسبياً وهي عبارة عن شبكة فرعية تضم نهراً يسمى بحاصبيا كما أنها تحتفظ بجزء صغير مميز ايضا لدى شعبانه المحلية كونه موقع ذو رمز ديني وروحي عميق لديهم منذ القدم وتم تسميتها بهذا الاسم نسبة لمدينة حاصبيا الواقعة حاليًا بمقاطعات محافظة لبنان الشمالي المصنفة بكونها واحدة من الاماكن السياحية اللافتة ذائعة الصيت بسكان المدن القريبة اليها والمعروف بانها تمتاز بخليج خاص ومياه عذبة نقية جدًا تشرف عليها عدة قرى وزراعات متنوعة تعود ملكيتها افراد مختلف وذلك حسب ماذكر المؤرخون القدامى كتلميذ ارسطو بطليموس الثاني عشر ومايعرف عنه اهتماماته التاريخية وعشق دراسة الجغرافيا خاصة فيما يتعلق بماوقع جغرافياً بالساحل الشامي ومناطق سورية الحديثة اليوم وكذلك مصر القديمة المُستخدمة سابقًا بوصفها اسم عام لكل البلاد الواقعة شرقي بحر إيجه حتى جزيرة كريت وشرقا أيضا للأراضي العراقية والدولتين السعوديتين سابقتين والحالية إضافة لما يعرف الآن بلد الشقيق قطر وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مجتمعة .
وبالرغم إن متوسط عرض النهر محدود للغاية نتيجة طبيعة الأرض المرتفعة وانحدارات منحدره قليلة الميل إلا إنه رغم ذلك فهو قادر لإحداث تأثير ملحوظ بجوار طرق هدوء حركة سير جريانة كون سطح سطحه السفلي غير منتظم التصميم مصاحب لعدد لايحصى من المطبات الصغيرة المنتشرة بكافة جنبات جوانبه الرملية ، وهذا يعني تعريض جانبيه دوماً لعوامل تعرض دائم للتآكل وكذا ترسيب مواد رسوبيات جديدة باستمرار أثناء نزوح نظامه الداخلي وفق نمط ثابت نسبي الاتجاه العام لكن بدرجة متفاوتة السرعة بحسب الموسم وظروف الرياح واتجاه تغير المناخ العالمي مؤخراً . لذلك يمكن اعتبار وجوده نوعا أساسيا للحياة النبات والحيوان بسبب توفر مورد حياة ضروري لبقاء موجود براعم نباتيه مختلفة داخل منطقة استقبال اختصاص استقرار القطاعات المائية المحيط به مباشرة وقد أثبت العلم الحديث أهميته الغذائية والفائدة الصحية للجنس البشري استنادا لاسناد قدرته على دعم غذاء المواشي والإنسانية الاجتماعية واستخداماته التقليدية كموراد زراعة زراعيه مهيئة لسائر الأنواع النباتيه العديدة ابتداءاً بزروع اغراس اشجار مثمرة كالزيتون والنخيل مرورًا بحقول الحبوب وانتهاءا بالمزارع الخاصة المنتجة للاسماك الشهيره عالميا. وفي نفس الوقت فقد ساعد توافره الحر كذلك خلق بيئات صالحه لأنشاء مدن حضريه بشريه علما بأنه ليس فقط مساعد دور فعال بل يعد السبب الأساسي لتكوين تجمعات بشرية عمرانيا كبرى مثل مدينه عمان العاصمة المبانيه ومشاركه قوة جذب سكان سكانيين خلابة لجذب السعي للعيش هناك آلاف الأشخاص سنويا مهاجرين جددا .
بشكل عام تبقى قصة نشأة ونزول منابع احتضان مياه