- صاحب المنشور: خالد السيوطي
ملخص النقاش:
في عصر التكنولوجيا الرقمية الذي نعيشه اليوم، أصبح الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومن بين العديد من الخدمات التي يوفرها هذا العالم الافتراضي تأتي ألعاب الفيديو، والتي برزت كشكل شائع وممتع للترفيه بالنسبة لكثير من الأشخاص خاصة فئة الشباب. ولكن، هل لهذه الألعاب تأثير سلبي على جوانب معينة من حياة هؤلاء اللاعبين خصوصاً فيما يتعلق بالصحة النفسية والاجتماعية؟
التأثير العقلي والجسدي للألعاب الإلكترونية
الأبحاث العلمية الأخيرة تشير إلى وجود روابط محتملة بين اللعب المكثف لألعاب الفيديو وزيادة القلق والإكتئاب لدى بعض الفئات العمرية. حيث يمكن أن يؤدي الاعتماد الزائد عليها إلى انخفاض التواصل الاجتماعي وفقدان المهارات الاجتماعية الأساسية مثل التعاطف والتواصل البصري. بالإضافة إلى ذلك، قد تساهم ألعاب العنف بشكل خاص في تطور العدوانية والسلوكيات غير الآمنة خارج نطاق الشاشة.
كما أثارت مخاوف صحية جسدية أيضًا حول مشاكل العمود الفقري والمفاصل بسبب وضع جلوس طويل أمام الشاشات لفترات طويلة بدون حركات مناسبة أو استراحات كافية. كما يمكن أن تؤثر هذه الألعاب أيضاً على النوم وانماط الاستهلاك الغذائي للساعات الطويلة المقضاة أمام الشاشات دون الحاجة للتغذية الجيدة والنوم الكافي.