تعتبر زراعة الموز عملية ممتعة ومثمرة تتطلب الاهتمام والدقة. فيما يلي طريقة مبتكرة تجمع بين تقنية "التقاطع" واستخدام مواد طبيعية مثل الخيزران لتوفير دعم مستقر للنباتات أثناء نموها. هذه الطريقة ليست فعالة فحسب، بل أيضًا صديقة للبيئة وتقلل من الاعتماد على المواد الصناعية.
لتحضير قطبين الدعم المصنوعين من خشب الخيزران، اختر قطبين طويلين ومتساويين في الطول. تأكد من أن قطر كل عمود يبلغ حوالي 2,54 سم (1 إنش). عند أحد طرفي أحد الأعمدة، قم بتشكيل فتحة صغيرة لاستيعاب جذع نبات الموز لاحقًا. بعد ذلك، ضع هذا العمود جانبًا مؤقتًا.
بالانتقال إلى العمود الثاني، اعقد سلكًا قويًا حول المنتصف، مع ترك نهايتين متساويتين لكل منهما. شدّ السلك حتى يشكل دائرة محكمة حول العمود. ثمّ لف الجزء السفلي من الوتد الأول حول مركز الحلقة التي تشكلتها بالنسيج، وثبته باستخدام المزيد من التعزيز للسلك إذا لزم الأمر للحصول على تثبيت أكثر قوة. سيؤدي ذلك إلى خلق هيكل مشابه للأبراج المتداخلة، والتي ستقدم دعماً قوياً لنبات الموز عندما يكبر.
بعد إعداد الهيكل، يمكنك الآن زرع شتلات موزك وفقًا لتوجيهات التكاثر المعتادة. بمجرد ظهور الشتلات وبدء تراكم كتلة أخضر فوق الأرض مباشرةً تحت الفروع الرئيسية للنبات الأم، فإنها تحتاج إلى دعم مناسب لمنع الانقلاب والتقليل من الضرر الناجم عن الرياح والأمطار الغزيرة. لهذه المهمة تحديدًا، يمكن وضع قاعدة خطاف مثبت بشكل آمن داخل الفتحة الموجودة أعلى العمود البدائي - مما يسمح بعد ذلك بنشر أغصان جديدة لأعلى عبر شبكة مصنوعة من الألياف الطبيعية مثل تلك الخاصة بخوص نخيل جوز الهند وغيرها مماثل لها. وهذا يحافظ على سلامة سوق الزهور ويضمن دوران منتظم للهواء والنور اللازم لسلسلة كاملة ومنتجة لمجموعات الثمار المجيدة!
أما بالنسبة للمعلومات المتعلقة بالحصاد، فإن ثمار موسكارتا تصبح جاهزة عادة ما بين 6-9 أشهر منذ بداية مرحلة الإنبات حسب عوامل مختلفة بما فيها كمية أشعة الشمس والمياه وجودة التربة المحلية بالإضافة للعوامل البيئية الأخرى المؤثرة كدرجة حرارة وخفة وزنة سطح التربة وغزارة الرطوبة ونوع الأصناف نفسها وأسلوب رعايتها وبقايا مشكلة بسبب الآفات والحشرات المدمرة للإنتاج المحلي. لذلك ينصح مراقبة عمليات الإزهار والتغيرات الملونة لبشرة الجلد الخارجي لكل ثمرة قبل اقتلاعها لأن أي توقيف مبكر جدا سوف يؤذي نوعيته بينما التأجيل كثير ربما يفقد بعض الوفرة المرغوبة لطاقتك المستقبلة!! لذا كن يقظ ومتابع يوميًا لحالة محصولك حتى تضمن تحقيق ذرى مستوى إنتاج وفوائده العلاجية لما يحتويه جسم تلك البقول الذكية المغذية للجسد والعناصر الغذائية المفيدة لصحتنا العامة أيضاً!