تصنيع ألواح الطاقة الشمسية عملية متكاملة تتطلب دقة عالية واتباع عدة مراحل حيوية لتحقيق أعلى مستويات الأداء والكفاءة. تبدأ العملية بمرحلة تسمى "نشر الألواح"، وهي مرحلة أساسية لبداية إنشاء الهيكل الرئيسي للوحة الشمسيّة. هنا يتم وضع طبقات النمو التي ستتحول لاحقًا إلى خلايا شمسية فعالة.
بعد ذلك تأتي مرحلة التجفيف الحراري الهامة؛ إذ يخضع المنتج لمجموعة من العلاجات الحرارية للتخلص من أي رطوبة زائدة وقد يؤدي تركها بدون تجفيف مناسب إلى انخفاض كبير في أداء اللوحة الشمسية. ثم يأتي دور ما يعرف بـ "عملية المعالجة الحرارية لصنع اللدائن". في هذا الجزء، تعتبر درجات الحرارة وفترات التعريض لها أمرًا حيويًا للحصول على منتج ذو خصائص جيدة ومتناسقة.
تُعتبر عملية تجميع الرواسب الخطوة التالية بعد المعالجة الحرارية للألواح. تتمثل هذه المرحلة بشكل أساسي في جمع الطبقات المختلفة التي تم إعدادها سابقًا وتحويلها إلى هيكل واحد وفعال للغاية يمتلك القدرة على امتصاص ضوء الشمس واستخدام طاقته لإنتاج الكهرباء.
وفي مرحلة الطلاء الأخيرة، يتم تغليف تلك التركيبة النهائية بغلاف واقٍ حراري لحماية الخلايا الشمسية الداخلية من التأثيرات الخارجية والحفاظ عليها لفترة طويلة تحت الظروف الجوية الصعبة.
وتُقسم الخلايا الشمسية عادةً إلى العديد من الأنواع بحسب المواد المُستخدمة وقدرتها الاستيعابية للضوء. أهم أنواعها وأكثر شيوعًا منها هي خلايا السيليكون التقليدية، وخلايا مونوكريستال سيليكون وبوليكريستال سيليكون، بالإضافة إلى خلايا الألياف الضوئية الرقيقة والأموروفوس سيليكون. كل نوع له مميزاته وفوائده الخاصة فيما يتعلق بكفاءة التحويل وطرق التشغيل المثلى وفق ظروف بيئية مختلفة.
تعود جذور فكرة تصميم الخلايا الشمسية الأولى إلى سنة ١٨٨٣ عندما قام العالم الأمريكي تشارلز فريتس باستحداث نموذجه الأول باستخدام مادة السلينيوم المشابهة للموصلات الكهربية ولكن ذات خصائص شبة موصلة أيضًا. وفي عام ١٩٤١ طور عالم آخر يُدعى روسل أوهيل طريقة مبتكرة للتحويل الكهروضوئي بنسبة نجاح بلغت حوالي ١٪ فقط وذلك باستخدام نفس مادّة السيليكون أساسًا للتركيب الكهربائي. ولم يصل الأمر حقاً نحو تحقيق تقدم ملحوظ حتى الثمانينات والتسعينيات حيث عمل ثلاث علماء أمريكان - وهم غيرالد بيرسون وكالفن فولر ودaryl Chapin – على تطوير تكنولوجيا جديدة قادرة على رفع نسبة التحويل الفعال لهذه النوعية الجديدة من الخلايا solar panels ما يقارب ال٦٪ مما دفع عجلة البحث العلمي قدماً وحرك سوق المنتجات المرتبط بها نحو توسعات كبيرة منذئذٍ ولحد يومنا الحالي.
واليوم أصبح بإمكان الجميع إدراك مدى تأثير التقدم التكنولوجي الكبير والصناعي الكبير كذلك بالنسبة لأنظمة الطاقة المتجددة كالطاقات الشمسية وغيرها الكثير مثل الرياح والمياه وما الى هنالك.. وهو شيء يستحق الاحتفاء والإشادة بكل تأكيد نظرا لما يوفره لنا من حلول عمليّة وصديقهٌ بيئياً أكثر ثباتاً وأقل تكلفة عند المقارنة بوسائل أخرى أكانت مؤقتة او مؤثره بشكل سلبي علي البيئه مثل الوقود الأحفوري المعتاد عليه حاليًا واسثتماره المكلف بالمقابل!