مراحل عملية تكرير النفط: استكشاف وتشكيل الوقود الحيوي

تُعدّ عمليات تكرير النفط خطوة حاسمة ضمن سلسلة طويلة تبدأ باستخراج الخام من الأرض حتى الوصول إلى منتجاتها النهائية مثل البنزين والديزل وزيوت التشحيم وغ

تُعدّ عمليات تكرير النفط خطوة حاسمة ضمن سلسلة طويلة تبدأ باستخراج الخام من الأرض حتى الوصول إلى منتجاتها النهائية مثل البنزين والديزل وزيوت التشحيم وغيرها. تتضمن هذه العملية عدة مراحل مترابطة ومتخصصة تعمل معًا لتلبية احتياجاتنا المتزايدة للوقود والنباتات المصنعة الأخرى. سنتناول فيما يلي تفصيلاً مفصلاً لهذه العناصر الأساسية التي تضمن تحويل النفط إلى أشكال مفيدة وملائمة للاستخدام اليومي.

  1. الاستخلاص والتوزيع: تبدأ رحلة النفط بتحديد مناطق وجود المخزونات تحت سطح البحر الأزرق عبر تقنيات الاستشعار والمراقبة الجيوفيزيائية الحديثة. بمجرد تحديد موقع الحقل الغني بالنفط، يتم التنقيب عنه باستخدام آبار عملاقة محفورة في طبقات الصخور البركانية القديمة. وبعد ذلك، يتم نقل المواد المستخرجة - والتي غالبًا ما تكون ممزوجة بالسوائل والمعادن الدقيقة - مباشرةً إلى مصافي التقطير الكبيرة القريبة لإنجاز العمليات اللاحقة اللازمة لفصل مكونات كل منها عن الآخر.
  1. التقطير الأولي: عند وصول خليط الزيت الخام إلى المنشأة الرأسية، يمر أولاً عبر مرحلة فصل حرارية تسمى "التقطير". هنا، يتم تسخينه بشكل كبير داخل أبراج ضخمة تسمى "الأبراج"، مما يؤدي إلى تبخّر بعض مكوناته الأكثر تطايرا كبخار. ثم تمر هذه الأبخرة خلال شبكة ساخنة للتبريد قبل جمعها مرة أخرى كمواد وسطاء جديدة موجهة نحو الخطوات التالية.
  1. العلاج الحراري: بعد إزالة الشوائب الرئيسية كالماء والمواد المعدنية الثقيلة، يخضع الزيت المكثف لمزيدٍ من المعالجة الحرارية شديدة التعقيد لتحرير المزيد من المركبات الهيدروكربونية المختلفة حسب درجة نقطه الغليان الخاصة بكل نوع منها. تستخدم هذه التقنية عوامل مساعدة كيماوية للمساهمة في سرعة الانفصال وتحسين كفاءته. ومن الأمثلة عليها حمض الفوسفوريك وأكسيد الألومنيوم والأعمال الإضافية الناعمة الخفيفة جدًا، فضلا عن استخدام الضغط المرتفع بدرجه كبيرة جدا مقارنة بالقيمه الطبيعية المحسوسه للجفاف والعوامل البيولوجيه المناسبة لكل جزء منه.
  1. معالجة المنتجات النقية: وفي آخر المطاف، يجري تنقيح التركيب العام للتركيبة الأصلانية للتأكيد أكثر فأكثر على خصائصه الفيزيائية والكيميائية المرغوبه. فمثلا، قد تحتوي زجاجات محركات السيارات على نسب عالية نسبيًا من الروائح الطيبة ذات الرائحة الكريهة وقليل من محتواها المضاد للأكسدة بينما يحظى زيت تشحيم الآلات بثقل وزلال خاصتين بالإضافة لحامضية قليله للغاية لمنعه من التعفن بسرعات حرقه وتعقيده . علاوة علي ذالك ، خضع بنزين محطات إعادة ملء الوقود لأجراء تنظيف متشدد للقضاء تماما علي أي شوائب أو مواد سامّة غير مرغوب فيها وذلك وفقًا لقوانين بيئة دقيقَة وصعبة .
  1. تحويل الطاقة البديلة: لطالما كان البحث العلمي مستمراً للتوصل إلي بدائل صديقة للبيئه يمكن اعتمادها كمصدر أساسي جديد لاستمدادات طاقيه نظيفة وآمنة للإنسان وللكوكب أيضا . ويتمثل أحد حلول هذة العقبه التكنولوچيه فى إنتاج وقود حيوي معتمدة أساسآ بحرق مخلفات نفايات تغطي أغلب انحاء الدول الصناعيه الحديثه ويمكن اعادة تدويرهما بإستخدام نفس الطريقة المستخدمة سابقآ ولكن باشراف مباشر للحفاظ علي معدلات وفورات أقل ضرره للعينا البشرية وضمان نجاح التجربه بكامل فعاليتها القصوى بدون أي اثار جانبية سلبيه او خسائر صحيه غير قابل للتحكم بها بالمطلق .

إن فهم هذه المسارات التفصيلي يساعد الأفراد والجهات الحكومية على تقدير مدى أهمية قطاع تكرير النفط ودوره المحوري في تغذي اقتصاد العالم بالطاقة والحفاظ عليه واستدامتها لفترة اطول ممكنة الى جانب فتح بوابة واسعه أمام المجالات الهندسية والصناعة الواعدة الواجب تقديمها لاحقا بناء عل تقدم العلم وعبر الامتداد الاحداثي بين القرون الماضيه والمعاصره حالياً ...


وحيد الشاوي

8 مدونة المشاركات

التعليقات