مراحل معالجة المياه لتحويلها إلى مياه صالحة للشرب: بين الواقع والمعوقات

تعاني العديد من الدول حول العالم، خاصةً تلك التي تعيش ظروف الفقر وعدم الاستقرار الاقتصادي، من ندرة واضمحلال كميات المياه الصالحة للشرب بسبب مجموعة متن

تعاني العديد من الدول حول العالم، خاصةً تلك التي تعيش ظروف الفقر وعدم الاستقرار الاقتصادي، من ندرة واضمحلال كميات المياه الصالحة للشرب بسبب مجموعة متنوعة من العوامل مثل تلوث الموارد الطبيعية وشدة الجفاف. وقد أدى هذا الوضع الطارئ إلى زيادة التركيز على بدائل جديدة لاستخراج واستخدام موارد المياه، بما في ذلك إعادة تدوير المياه ومعالجتها بشكل مكثف. تتضمن عملية تحويل مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة للشرب عدة مراحل أساسية، تشمل:

  1. المعالجة الأولية: يركز هذا الجزء الأول من العملية على إزالة الجسيمات والمواد الكبيرة باستخدام ترشيح خاص بالقضبان المتوازية. يُعدّ هذا الخطوة ضرورية لمنع انسداد المعدات أثناء المعالجة وخفض تكلفة المواد المستخدمة لاحقًا. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم حواجز ومنازل متخصصة لإزالة الشحوم الزائدة قبل انتقال المياه إلى مرحلة الترسيب التالية.
  1. المعالجة الابتدائية: في هذه المرحلة، تتم معالجة مياه الصرف الصحي بغرض إفراز وإزالة الرواسب العضوية الثقيلة. يتم تحقيق ذلك غالبًا عبر تسريع عمليات الترسيب بوساطة مراكز احتجاز عمودية أو مسارات بيولوجية محايدة. تضمن هذه الخطوة الحد من الأملاح الذائبة والأيونات الضارة داخل العينات المؤقتة.
  1. المعالجة الثانوية: هي المرحلة الأكثر تعقيدًا والتي يشيع فيها الجمع بين طرق العلاج الكيميائي و/أو الأحياء الدقيقة. هدف الأخيرة هو المساعدة على هضم البقايا المتبقية وتحليل أي مواد عضوية متروكة من المراحل السابقة؛ مما يؤدي بالنهاية إلى تقليل مستوى الآثار البيوكيميائية السلبية بمعدلات كبيرة جدًا.

رغم نجاح هذه الإجراءات الثلاث مجتمعة -التي قد تخضع أيضًا للتكيف حسب طبيعة كل حالة فردية- فإن مياه الخروج ستظل تحتوي على جيوب صغيرة دقيقة للعناصر غير المستقرة كيماويًا والتي تصعب التقاطها بنفس القدر الذي تمت فيه التعامل مع الأشياء الأكبر حجماً خلال المقاطع الأولى لهذه الرحلة التعليمية حول تكرير الماء. وبالتالي يستمر تطوير تقنيات وأساليب مراقبة أكثر شمولية لرصد وجود احتمالات ضئيلة لعوائق محتملة قبل تقديمه للاستعمال النهائي وفق المواصفات المحددة لمعايير سلامته العامة الصحية المعتمدة عالمياً لكل مرحلة إنتاج جديد ضمن الخطوط الواجب اتباعها للحصول على صنف نهائي آمن وصالح للاستهلاك الإنساني المثالي له ولجميع مستخدميه الأعضاء الآخرين كذلك بالمحيط الخارجي المفتوح حاليًا ضمن نظام حياة الإنسان الحديث الحالي بكل تفاصيله الجمالية الخاصة بهذا الجانب الملزم التأثير في حياته اليومية وهكذا دواليك حتى الوصول لنقطتنا الأخيرة "أوهوو"، حيث يوجد لدينا نوع آخر مثير للاهتمام يعرف بكبسولات المشروبات الهوائية الصغيرة القابلة للأكل والشرب بسعادة أيضا! إنها مصدر منعش ونوع جديد تمام النقيض لما اعتدناه سابقًا وهو أمر يستحق الانتباه بالتأكيد باعتباره أحد البدائل الغريبة لكن المفيدة جدا لحلول متجددة ذات قيمة عالية مقارنة بالسابق منها إذ يضيفون تنويعا طريفا لقائمة خيارات اختيار وسائل الراحة الجديدة الحديثة الحديثة بحواسه الرائعة وحديثيته التفردية اللذيذة كالطهي الفرنسي الشهير ذو التاريخ القديم ولكنه أبدا ليس منسوخا بل مؤصل بجدارة سابقه وثاقبه ومستقبله المجيد الأكيد إن شاء الله تعالى فوق جميع التصانيف الأخرى بلا استثناء ولا تنازع إلا لمطلق الحق سبحانه وتعالى جل وعلا حسبي الله ونعم الوكيل وحده لا شريك له يصلح قلوب عباده ويوفق خطاهم نحو الخير دائما جزيل ثوابكم يا رب العالمين آمين يا ربّ العرش المجيد.


بلال الحساني

16 مدونة المشاركات

التعليقات