يمثل نهر النيل رافداً أساسياً ومحوراً تاريخياً وحضارياً هاماً لمصر منذ آلاف السنين. يُعد هذا النهر النبيل مصدر رزق رئيسي وسنداً ثابتاً لسكان مصر الذين يشكلون أكثر من %95 منهم على الضفاف الغربية للنهر. يعود الفضل لنظام الفيضان الطبيعي الذي تتبعه مياهه كل سنة في تزويد الأرض الخصبة بموارد اللازمة للسقي والزراعة المستدامتين عبر مساحات شاسعة.
ويحدد دورات النيل بدقة معالم حضارة قديمة قائمة حتى اليوم. فهو منبع الرخاء الاقتصادي والثروة الغذائية والسكن الآمن منذ عصر الفراعنة وحتى العقود الأخيرة. وفي ظل الظروف الجغرافية الصحراوية المسطحة نسبياً خارج المنطقة المحيطة بالنهر مباشرةً، كان وجود موارد مياه وفيرة مثل تلك المقدمة بواسطة نهر النيل بمثابة بوابة العمران والحياة البشرية بفضل التوسع الأفقي الواسع لأراضي الري المنتج.
وفي الماضي قبل تشييد السدود الحديثة، كان ذروة فصل الشتاء تجلب أعلى مستويات مرتقعة لأسطح الماء وتعطي انطلاقاً جديداً لتجمع التربة الطينية المفيدة حول قاع المنخفض القديم المعروف الآن باسم "الدلتا". وقد ساهم تدفق الرواسب الغنية بالألياف المغذية بشكل كبير في إبقاء العطاء الزراعي مورداً متجدداً عبر قرون عديدة. وتمثل القدرة على التحكم في كميات فعالة من هذه المواد أثناء فترات مختلفة تحت مظلة نظام سدود حديث أمر محوري لإدارة محفظة تضم ملايين الهكتارات المعتمدة بشكل مباشر وكلي تقريبًا على مواصفات المد والجزر الموسمية لطول نهر النيل الكبير نفسه.
وكذلك، لعب دور التواصل الحيوي والنقل بين مناطق عدة داخل حدود الدولة دور حيوي أيضاً في تغليب موقع مصر العالمي وأهميتها الإقليمية باعتبارها نقطة وصل بحرية هائلة تربط مختلف دول الشرق الأوسط بكل سهولة. وقد اتخذت سفن الركاب والشحن طريقاتها الرئيسية فوق سطح سطح مجرىeau du Nil Grand pour acheminement rapide et écologique des marchandises hommes et marchandises . ولا تزال عمليات تنفيذ الخدمات اللوجستية التجارية تستعمل وسائل نقل أقل تكلفة وغير مضرة بيئياً تسمى "البواخر الداخلية" - وهي عبارة عن عربات مائيّة خاصة مصممة لتحقيق وظائف مشابهة بتكلفة رأسمالية أولية أولمبي أدكس تعادل جزء بسيط فقط من البدائل الأخرى التقليدية كالطرق البرية نحو مدن أخرى أبعد قليلاً.
أما فيما يتعلق بالصيد البحري، فتحفل مساحة واسعة تمتد شمال غرباً باتجاه البحرالأبيض المتوسط بسلسلة متنوعة شبكة مصائد فريدة ومربحة للغاية لمن يستغلها بكفاءة عالية جداً باستخدام الخبرة المحلية المكتسبة جيلا بعد جيل. ويتمركز تركيز إنتاج الثروة السمكية بالقرب من منطقة احتواء مياه مالح/محلاة معروفة بأنواع مختلفة منها أشهرها نوع Scomberomorus commersoni الشهير عالميًا بـ"السلمون الذهبي"، بالإضافة إلى الأنواع الأكبر حجماً مثل Tilapia nilotica التي تعد واحدة من أصناف البلطي الأعلى طلبا لدى المطاعم الأوروبية والفنادق العالمية ذات التصنيفات الأربع والخمس نجوم نظرا لجودة ونكهتها الخاصة وصغر حجمها الذي يناسب شهوة السياح الراغبين بطبق نقانق مشوية ملونه ملونة حسب اختيار ذائقتهم الشخصية وعادات طبخ البلدان المنتشرة جغرافياً وشرقا وغربيا ودول شرق آسيا كون هذه الحالة تقدم حاليا مثال واضح للتأثير الثقافي والعلم الاجتماعي المتنامي الناجم ارتباطا بغذاء البلد المضيف! وفق الدراسات القطاع العام المعدلة مؤخرا, يمكن تقدير وزن حصيلة مجموع اصطياد هذه الحيوانات الصغيرة والكبيرة بنحو ٧١٥٠٠٠طن متر مكعب بما فيها مايتم انتاجوه وتصديره سنويآ داخل وخارج الحدود الوطنية نفسها! وهكذا تبدو رسالتنا النهائية واضحة تمام الوضوح بان ثروته المائية غنيہ جدۃ تأمين مستقبل اغذياني وآمني لاسرائيل وابنائها المقاوين للتغيرات المناخيهالعاصفه مقارنةبلدان اخراهوالاملاكاكليهومن ثم ادركت الحكومه مدى اهميته لذا وجه خطاطشخص اولي المواطنينلاستخدامه بصفته مورد ممتاز لعلاج المشاكل البيئيه المصاحبه لهطول امطار الصيف وشتائهفتنتج بذلك زيادة فى مستوىوعرض وثبات مياه انهارها مما اثرالايجابي علي جميع قطاعات الفرصه المتنوعة سواءعليمستوى الاسره واحتياجات مجتمعاتها او وعلى مجال العمل والصناعة عامة ايضا !