- صاحب المنشور: مراد اليحياوي
ملخص النقاش:
في ظل التحولات الكبيرة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الأساليب التقليدية للعمل، أصبح العمل عن بعد خياراً أساسياً بالنسبة لكثير من الشركات والموظفين. رغم الفوائد العديدة مثل المرونة الزمنية وتوفير تكاليف الانتقال اليومي، إلا أنه يواجه أيضاً تحديات خاصة به تتعلق بالتركيز والإنتاجية والإنجاز الشخصي. هذه التحديات قد تشمل ضبابية الحدود بين الحياة الشخصية والحياة العملية، انخفاض التواصل الاجتماعي داخل مكان العمل، وصعوبات الحفاظ على مستويات عالية من الدافع والإنتاجية تحت سقف واحد لفترة طويلة.
استراتيجيات لتحقيق توازن أفضل
1. تحديد مساحة عمل واضحة: إنشاء منطقة محددة ومخصصة للعمل يمكن أن يساعد في فصل الحياة المنزلية عن العمل. هذا ليس فقط يعطي احساسًا أكثر رسمية حول بداية وانتهاء الوقت الوظيفي ولكنه أيضا يساهم في التركيز خلال ساعات العمل.
2. تواصل منتظم: حتى وإن لم يكن الاتصال وجهًا لوجه كما كان سابقا, فإن البقاء على اتصال بأفراد الفريق عبر مؤتمرات الفيديو والبريد الإلكتروني والتطبيقات الأخرى مهم للحفاظ على الشعور الجماعي للمهام المشتركة والأهداف المشتركة.
3. روتين يومي ثابت: الاحتفاظ بروتين يومي مشابه لذلك الذي كنت تقوم به عندما كنت تعمل في مكتب - بما في ذلك توقيت الاستيقاظ والاستعداد الذاتي – يساعد الجسم والعقل على التأقلم مع الجدول الجديد ويحسن الانضباط الذاتي.
4. أخذ فترات راحة: العمل المستمر لساعات طويلة بدون أي فواصل ليست طريقة صحية أو فعالة لإدارة وقتك. تأكد من أخذ فترات قصيرة كل ساعة للتمدد وأخذ بعض الهواء الطلق إذا كانت الظروف تسمح بذلك.
5. الرفاهية النفسية: الصحة النفسية جزء حيوي من نجاحنا العام. خصص بعض الوقت لنشاط يحبب فيه سواء الرياضة أو القراءة أو الرسم لتجديد نشاط عقلك وجسدك.
6. حدود العمل الإلكترونية: استخدم أدوات إدارة الوقت مثل "التوقعات" لوضع الحدود الرقمية لحماية نفسك من الوصول غير المناسب لهاتفك أو الكمبيوتر الخاص بك خارج ساعات العمل المعتادة.
7. دعم الأقران: بناء شبكة قوية من النظراء الذين يتشاركون تجارب مماثلة يمكن أن يكون مصدرًا هامًا للدعم العاطفي والمعنوي أثناء التعامل مع متطلبات العمل عن بعد.
هذه الاستراتيجيات ستساعد الأفراد والشركات على التنقل بثبات نحو بيئة عمل فعالة ومتوازنة تجمع