في رحلة الحياة اليومية، يرافقنا مشهد السماء الملونة دومًا. لكن هل تساءلت يومًا عن سبب اختلاف ألوان السماء بين الأزرق والبني الفاتح والأحمر والبرتقالي؟ هذا التنوع يرجع أساسًا إلى عدة عوامل تتفاعل مع ضوء الشمس الطبيعي أثناء عبوره الغلاف الجوي للأرض.
التفسير الفيزيائي: يشكل ضوء الشمس مصدرًا رئيسيًا لألوان السماء لأنه يتكون من طيف واسع من الألوان المختلفة، بدءًا من الأحمر ذو الأمواج المطولة وانتهاء بـ البنفسج صاحب القصر منها. عندما يصطدم هذا الضوء بالأجرام الأرضية أو غازاته وجزيئاتها المنتشرة بحرية داخل طبقات جوّنا السفلى، تبدأ عملية تسمى "التشتت"، مما يعني انتشار جزء منه باتجاه الرؤية البشرية بينما تمتص أجسام أخرى تلك الأشعة.
اللون الأزرق لسماء نهارية: الجزء الأكبر من الطاقة المنبعثة من شمسنا يحدث بسبب طول موجته الأقصر نسبياً وهو ما نراه بشكل أساسي لون سماوات النهار الزرقاء الرائعة! إذ تنطلق معظم حزم الأرجواني والأزرق بسهولة أكبر بكثير خارج الحدود الخارجية للغلاف الجوي مقارنة بالحزم الحمراء وغيرها ذات القدر الأعلى من الاستقرار. ونتيجة لذلك فإننا نميل لرصد المزيد والمزيد تدريجيًا نحو اللون الأزرق كلما ارتفع لنا موقع مراقبة السماء عموديًا. وهذا التأثير معروف باسم قانون رايلي ويتعلق بصورة مباشرة بطول موجات الأشعة الصادرة والتي يمكن النظر إليها بحسب زاوية المشاهدة أيضاً - فعندما ننظر بزوايا شديدة الانخفاض نحصل علي مزيد من الاحمرار وانحسار الظلال الخضراء تجاه الزوايا العمودية تمامًا.
الأسباب المؤدية لتغير ألوان السماء القصوى]]: تبدو ظاهرة ظهور سطح كوكبنا بنمط متعدد الألوان بغاية الإبهار خاصة قبل لحظة غروب قرص الشمس حين يدخل آخر دفعات دفعات الضوء المرئية تحت خطوط عرض منطقة استوائيهٍ ما. هنا يعمد الانتشار المجسم لتحويل ويستنفذ جل مجموعتي لونين أصفر/ برتقالي وكلاهما ترتبط ارتباط مباشر بطبيعة تركيبة وقوام جو المنطقة المعنية إضافة الي مقدار إنتاج الشحنات الكهربائية الناتجه عنه لما له تأثير فعال بتحديد نسبة كميات الامتصاص المختلف لكل نوع ومعدلات الاختراق داخلا الى الاعمار مختلف الطبقات الفرعية للنظام المناخي العام لمنطقة معينة جغرافياّ ومعرفتها العلمية تقدم فهم اعمق لدوال چغرافيا بيولوجية التعاقبية لانواع النباتات والفرائس الحيوانات المدجنة والثعالب الصحراوية وكذلك أنواع مختلفة الثدييات والحشرات والعناصر الرئيسية الأخريات تعيش ضمن مجتمع سكاني حيواني بشري سواء كانت حضريه او قرويه او حتى ريفيه .
إنتاج النص الجديد:
"ليس هناك لون ثابت واحد فقط يمكن تصنيفه كتلك الخاصة بالسماء التي نتشارك رؤيتها باستمرارية قصوى ! فهي مليئة بأنواع فريده ومتجدده بإستمرار مبهره للعين الإنسانية منذ نشأة تاريخ البشرية الأولى, ولذلك دعونا نعطي لمحة مختصره حول حقائق علمية جديدة تكشف دلالات أغرب ألوانه والتي تعتمد اعتماد كبير جدا علي عوامل خارجية مرتبطة بالإشعاعات الشمسيّة."