مكان نهر النيل وتاريخه الطبيعي

نهر النيل، المعروف باسم "أبو الأنهار الأفريقية"، هو أطول نهر في العالم، ويغطي مساحة شاسعة تمتد عبر العديد من الدول الإفريقية قبل أن يستقر في دلتا مصر

نهر النيل، المعروف باسم "أبو الأنهار الأفريقية"، هو أطول نهر في العالم، ويغطي مساحة شاسعة تمتد عبر العديد من الدول الإفريقية قبل أن يستقر في دلتا مصر الشمالية. يشكل هذا النهر العملاق جزءًا حيويًا من تاريخ وثقافة القارة السمراء ويعكس قصة طبيعية فريدة ومتنوعة.

مصادر ومجرى

يتجه مجرى النيل نحو الشمال، بداية من المنبع الواقع في شرق وجنوب إفريقيا. المصدر الرسمي لنهر النيل يعود إلى البحيرات التي تتجمع فيها منابع متفرعة عديدة مثل بحيرة فيكتوريا المشتركة بين أوغندا، تنزانيا، وكينيا. هذه البحيرة تعد الأكبر حجماً والأكثر أهمية ضمن سلسلة البحيرات الرئيسية لنهر النيل.

بعد خروج المياه من بحيرة فيكتوريا، تبدأ رحلة طولية طويلة تمر بمجموعة متنوعة من البلدان ذات المناخات والمناظر الطبيعية المختلفة. تشمل قائمة تلك البلدان كل من: رواندا، وبوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وجنوب السودان، والسودان، بالإضافة لمصر البلد المحوري الذي يؤثر فيه النهر بشكل مباشر وغير مباشر منذ القدم.

مصبات ودلتا

عند الوصول إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، يخلق نهر النيل واحدةً من أكثر الدلتا شهرة وغزارة بالأراضي الخصبة حول العالم وهي دلتا النيل المصرية. تغطي هذه المنطقة واسعة الآفاق ما يقارب عشرون ألف كيلومتر مربع تقريبًا. إنها منطقة خصبة خصباً غنيًّا بالموارد الزراعية بسبب طبقات الترسبات الغنية بالنهر. تحدّد موقع الدلتا الحدود السياسية حاليًا مع ليبيا قِبلَى والعراق خلف ظهرهما مباشرة. ويمكن تحديد المواقع الهندسية والدقيقة لتلك الموقع حسب القياس الفلكي والتكنولوجي الحديث باستخدام نظاما تحديد المكان العالمي GPS عند خط العرض ثلاثون٫٤٤ شمالاً وخمس وعشرين٫٤٢ شرقاً بالتوقيت العام للعالم UTC+2 .

وتتميز دمليات نيله بعدد اثنين فقط من المصارف الرئيسية التابعة لها وهي : قناة بوغاز بحر الروم التاريخية الشهيرة والمعروفة أيضًا بنطاق المد الصغير نسبياً نسبياً تتخطى نقطة الارسال ذروتها أثناء الأشهر الصيفيه كمثال عام ٢٠١٨ بلغ متوسط تدفق الماء يومياً بحوالي ثمانية آلاف وستماية متر مكعب للثانيه لكن قد وصل أعلى معدلات لفترات زمنيه قصيره جدا جدا ولكن نادرة الحدوث وتمثل حوالي سبعة آلاف ستمئه تسعهٌو تسعين متر لكل اسبوع واحد فقط ومع ذلك فإن المعدل المستمر المعتاد يسير باتجاه الانخفاض التدريجي حتى الوصول لحضيض التجفيف حينئذ يعادل اقل مستوى سنوياً وهو التسعمئة التسعمئة واحده تسعين متراً المكعبة للساعة الواحدة بإنتاج الفائض التصاعدي الثابت باستمرار يقدر بثلاثة ملايين ومائة وثمانين م3/h – وهو رقم مثير للإعجاب حقاً – مما جعله لوحدانية تستحق التعظيم والإشارة إليه والإقرار بها تأريخه وحاضره ومستقبلة الحاضر أكيدًا وأيام غداً بلا شك سيظل كذلك رمز الحياة والنماء والبقاء والاستدامة والاستقرار لمنطقة عملاقة مليئه بالعجائب بكل المقاييس الطبيعية واستخداماتها الإنسانية النظرية منها العملية والتجاربية أيضا .. إنه بالفعل متنفس الأرض ، قلب الأرض المُتدفق بالحياة !..


ناصر الدمشقي

7 مدونة المشاركات

التعليقات