- صاحب المنشور: طلال الدرقاوي
ملخص النقاش:التأثير الكبير للتكنولوجيا على قطاع التعليم لم يعد خافياً. لقد غيرت هذه الثورة الرقمية الطريقة التي يتعلم بها الأطفال والبالغون ويتفاعلون مع المواد الدراسية بطرق مبتكرة وجذابة. فمن خلال استخدام الأجهزة الإلكترونية المتطورة مثل الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، أصبح بإمكان الأفراد الوصول إلى مجموعة واسعة ومتنوعة من المناهج التعليمية والموارد التعليمية عبر الإنترنت. كما سهلت البرامج والتطبيقات التعليمية تخصيص العملية التعلمية لتلبية احتياجات الطلاب الفردية ومستوياتهم المختلفة.
بالإضافة لذلك، أتاحت شبكة المعلومات العالمية "الإنترنت" فرصاً جديدة للتعليم عن بعد، حيث يمكن للناس الآن حضور الدروس والدروس التدريبية عبر الفيديو مباشرة وتلقي تعليقات المعلمين والحصول على شهادات معتمدة بدون الحاجة للسفر أو الانتقال الجسدي بين المواقع الجامعية التقليدية. وهذا بدوره فتح الباب أمام المزيد من الفرص المتاحة لجميع أفراد المجتمع بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو ظروف حياتهم الشخصية.
غير أن التأثير ليس مفيداً بالكامل إذ قد يترتب عليه بعض العيوب المحتملة. فعلى سبيل المثال، هناك مخاوف بشأن الاعتماد الزائد على وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية والتي غالباً ما تستنزف وقت الطالب بعيداً عن دراسته الأساسية مما يؤثر سلبياً على تركيزه وقدراته المعرفية العامة. أيضاً، عدم القدرة على مسك الكتب والملاحظات يدوياً يفقد العديد من الأشخاص مهارات مهمة مثل القراءة والاستيع