تأثير الألعاب الإلكترونية على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين: دراسة حديثة

مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نعيشه اليوم، أصبح استخدام الأجهزة الرقمية واللعب عبر الإنترنت جزءا أساسيا من حياة العديد من الأطفال والمراهقين. ولك

  • صاحب المنشور: الكزيري المرابط

    ملخص النقاش:
    مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نعيشه اليوم، أصبح استخدام الأجهزة الرقمية واللعب عبر الإنترنت جزءا أساسيا من حياة العديد من الأطفال والمراهقين. ولكن هل هذه الحداثة لها تأثير سلبي على صحتهم النفسية؟ هذا ما تستكشفه الدراسات الحديثة حول تأثيرات الألعاب الإلكترونية على الفئة العمرية بين 8 إلى 18 سنة.

في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة كبيرة في شعبية ألعاب الفيديو والألعاب عبر الإنترنت. وفقًا لدراسة أجراها معهد "Statista" للبحث والاستشارات، يبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقون أمام الشاشات حوالي ساعتين يوميًا، وهو رقم قابل للتغيير بشكل كبير بناءً على العوامل الثقافية والعمرية. بينما يمكن أن تكون هذه الأوقات ممتعة ومحفزة، إلا أنها قد تحمل أيضًا مخاطر محتملة عندما يتعلق الأمر بالصحة العقلية.

أظهرت مجموعة متنوعة من الدراسات وجود روابط بين الاستخدام الزائد لألعاب الفيديو والمشكلات الصحية العقلية مثل القلق، الاكتئاب، واضطراب نقص الانتباه/فرط النشاط (ADHD). وجد باحثون من جامعة هارفارد أن هناك علاقة قوية بين وقت اللعب والإعاقة الوظيفية الناجمة عن تلك المشاكل الصحية. كما سلطوا الضوء على خطر الإدمان المرتبط بالألعاب الإلكترونية، حيث يصنف بعض الخبراء إدمان الألعاب كنوع جديد من الاضطرابات العصبية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الآثار الاجتماعية لهذه الظاهرة ليست خفية تمامًا. فقد أثبتت التحليلات أن الطلاب الذين يلعبون لأكثر من ساعة واحدة يومياً هم أكثر عرضة لتراجع درجاتهم الأكاديمية بسبب انخفاض التركيز والتشتت الذهني. بالإضافة إلى ذلك، تشير العديد من التقارير إلى دور الألعاب الجماعية عبر


بشرى البدوي

2 مدونة المشاركات

التعليقات