يمثل الانقسام الاختزالي عملية حيوية أساسية تحدث داخل الخلاياukaryotic لتحقيق استنساخ جيني صحيح وضمان بقاء الأنواع. تُنقسم العملية عادةً إلى عدة مراحل رئيسية، كل منها لها دور حيوي في ضمان دقة نقل المادة الوراثية عبر الأجيال.
- الطوارء: خلال هذا الطور، تستعد الخلية للاستنساخ. تقوم الكروموسومات بتزداد كثافة، بينما يبدأن المجسات المركزية (centrioles) بحركة منتظمة نحو قطبي الخلية. كما يتم ربط الكروماتيدات الشقيقة بواسطة بروتينات خاصة تضمن ثباتها قرب نقطة التقارب.
- الطوار الثاني: هنا تبدأ مرحلة التحول الرئيسية. ينحل الغشاء النووي مما يشكل أول علامة واضحة للتغيير الذي سيحدث بعد ذلك. ثم ترتبط بعض البروتينات بنقطة التقارب وتنشئ "محركات" صغيرة تعد بداية لمحور عمل الأنيبوبات الصغيرة التي ستوجه الكروموسومات لاحقا.
- الطورة الوسطى: تعتبر هذه هي الأكثر أهمية لأنها تشهد صفوف الكروموسومات بشكل مستقيم على خط المنتصف - وهو موقع يعرف بصفيحة الاستواء تحت المجهر الضوئي العريض. نظرًا لكثافتها الزائدة، توفر هذه الفترة فرصة مثلى لدراسة بنية الكروموسومات واستيعاب تركيباتها المعقدة.
- الطورة المساندة: تنفصل المكروايات عن مراكز التقارب تاركة مساحة كبيرة للعملانية التالية - فصل الأنيبوبات المصاحبة لكل مكراية باتجاه مختلف نهايات الخلايا الجديدة. هذا الفعل مدفوع بمجموعة متنوعة من الآليات بما فيها توجه الضغط الديناميكي لأنيبوبات العمود الفقري الدقيقة بالإضافة إلى تأثير الجاذبية الطبيعية للعناصر الأخرى ذات الوزن أثقل مثل الأيونات والمكونات البيولوجية المختلفة.
- الفترة النهائية: يتم إعادة تنظيم المواد الداخلية للخلايا المنقسمة حديثاً بإنشاء هياكل نووية جديدة ضمن كل شطر جديد من الجسم المضيف السابق لهيئة ملحقته الخاصة بها بما فيها جهاز كولومبوري الخاص بها وأجزائها الجانبية الإضافية الأخرى المرتبط بها علاوة علي انكماش قشرة سيتوبلازما خارجية تعزل الطبقتين الفرعيّتان المستحدثة تماماعن أي تدفق إضافي محتمل إليها قبل اكتماله فعليا وظيفياً عقب فترة قصيرة نسبياً نسبتها إلي عمر حياة تلك النوعية المقابل لإجمالي حياتها النظرية الذاتية كذلك.
هذه الخطوات الدقيقة تكشف جانب واحد فقط من التعقيد الرائع الذي يحدث أثناء انقسام الخلية، والذي يعد أساس الحياة والحفاظ عليها للبشر والكائنات الأخرى منذ زمن طويل جدًا حتى يومنا الحالي!