عنوان المقال: «علم النفس اللوني: غايةٌ كامنةٌ خلف اللوحات»

ناقشَ المجتمعُ مجموعة متنوعة من الآراء حول تأثير علم النفس اللوني على الصِّحة النفسية وجودة الحياة. بدأ "عياض اللمتوني"، مبتدِئا بالنقاش، بتبيان مدى أ

  • صاحب المنشور: عياض اللمتوني

    ملخص النقاش:
    ناقشَ المجتمعُ مجموعة متنوعة من الآراء حول تأثير علم النفس اللوني على الصِّحة النفسية وجودة الحياة. بدأ "عياض اللمتوني"، مبتدِئا بالنقاش، بتبيان مدى أهمية هذا العلم وكيف يجب تصنيفه كنظرية رئيسية ضمن المجالات الطبية والنفسية والفنية. يرى المتداخلون الآخرون، مثل "مهلب السالمي"، أن للألوان دوراً هاماً وإن كانت ليست الحل الوحيد. بينما يشير "إبراهيم الجوهري" إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل الأخرى إلى جانب الألوان للحفاظ على رفاهية الإنسان. أما "أزهر بن زروق" فهو يدافع عن قوة الألوان في التأثير على الصحة النفسية. وفي الوقت نفسه، يستعرض "رضوى البنغلاديشي" الأبحاث التي تُشير إلى فعالية استخدام الألوان في علاج حالات نفسية معينة.

يؤكد "رائد الزوبيري" وأيضا "منال بن عمار" على الحاجة لوظيفة متكاملة تراعي جميع العوامل المرتبطة بالسعادة والصحة الذهنية، مما يعني الجمع بين العوامل الفيزيائية والمعنوية. يقول


أنوار بن صالح

5 مدونة المشاركات

التعليقات