- صاحب المنشور: عبدالناصر البصري
ملخص النقاش:
بدأت المحادثة بتعريف "يوم القدس العالمي"، وهو مبادرة سنوية تُنظّم تحت شعار "منظمة التحرير الفلسطينية". حسب تأكيد داليا البنغلاديشي، يتم إقامة هذا الحدث عادةً آخر جمعة من شهر رمضان كل عام، ويعزز روح التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد ظروفه الصعبة الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي.
وتوسّع أحمد الأندلسي في شرح أهمية اليوم، موضحاً أنه ليس مجرد تعبير رمزي عن الدعم، ولكنه أيضاً بيان عالمي برفض الاستعمار والظلم. ثم جاء الهواري بناني ومهدي الهاشمي مؤكدين نفس الرأي، حيث قال الهواري إنه رمز واضح للنضال المستمر من أجل الحرية والعدالة، بينما اعتبره مهدي دعوة عملية للتحرك نحو السلام العادل.
ثم طرحت راغدة السبتي وجهة نظر تشدد على الطابع الشعبي والجريء لهذا اليوم، مشيرة إلى أنه يعكس قوة الوحدة الدولية تجاه مكافحة الظلم والاستبداد. وعقب عمران الحدادي كلامها بإشارة إلى أن اليوم ليس فقط حركة فلسطينية محلية، لكنه قضية إنسانية عالمية تؤكد حاجتنا المشتركة للحصول على سلام عادل واستقلال كامل.
بعد ذلك، تدخلت حلا السيوطي بسؤال عميق، تساءلت فيه عن فعالية الاعتماد فقط على التعبير الرمزي خلال مثل هذه المناسبات. هل نقف عند حد التحدث والتظاهرات، ام نحاول التحول لهذه الأصوات إلى أفعال فعلية تغير الواقع؟ شاركه منتصر بالله المجدوب الرأي نفسه، داعيا الجميع للنظر فيما يمكن القيام به بعد انتهاء اليوم للتأثير بشكل مباشر على حال القضية الفلسطينية.
في النهاية، خلص معظم الأعضاء إلى أهمية النظر أبعد من مجرد الدعوات اللفظية للدعم، وأن العمل الجماعي يتطلب المزيد من الخطوات المباشرة والمستدامة حتى تكون هناك تغيرات حقيقية لصالح الحقوق الإنسانية الأساسية.