- صاحب المنشور: المنصور بن الماحي
ملخص النقاش:
في عصرنا الحالي، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) جزءاً غير قابل للتجاهل من حياتنا اليومية. حيث يعمل هذا التقنية الثورية على تحويل الطريقة التي نقوم بها بالأعمال والأبحاث والخدمات. ولكن، ما هو تأثير هذه التكنولوجيا الجديدة على سوق العمل؟ هل هي تهديد أم فرصة؟ يهدف هذا المقال إلى استقصاء تأثيرات الذكاء الصناعي على الوظائف وكيف يمكن للشركات والمجتمع الاستفادة منها بطرق فعالة.
التهديد: فقدان الوظائف
أولى المخاوف المرتبطة بالذكاء الصناعي تكمن في احتمالية خفض عدد الوظائف البشرية. الروبوتات وأدوات البرمجة القائمة على الذكاء الصناعي قادرة الآن على أداء العديد من العمليات التي كانت تتطلب يد عاملة بشرية سابقاً - كالتجميع الآلي، معالجة البيانات الأساسية، حتى بعض الأعمال المكتبية البسيطة. قد يؤدي ذلك إلى زيادة البطالة وتغيير بنية سوق العمل.
الفرصة: خلق فرص عمل جديدة
على الجانب الآخر، يمكن للذكاء الصناعي أيضاً أن يخلق أنواعاً جديدة من الوظائف التي لم تكن موجودة قبل ظهورها. ستكون هناك حاجة متزايدة للمختصين في مجال الذكاء الاصطناعي نفسه؛ سواء كانوا مهندسين برمجيات ذوي خبرة أو محللين بيانات