العلاقة بين تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز: مستقبل التفاعل البشري والأثر الاقتصادي

تُعد تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) ثورة تكنولوجية بارزة أثرت بشكل كبير على كيفية تفاعل البشر مع العالم الرقمي. هذه التقنيات التي

  • صاحب المنشور: فدوى المهنا

    ملخص النقاش:

    تُعد تقنيات الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) ثورة تكنولوجية بارزة أثرت بشكل كبير على كيفية تفاعل البشر مع العالم الرقمي. هذه التقنيات التي كانت ذات يوم حكراً على الأفلام الخيالية أصبحت الآن جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية.

الواقع الافتراضي يشكل عالماً جديدًا تمامًا يمكن للمستخدمين استكشافه والتفاعل معه باستخدام سماعات رأس وأجهزة خاصة أخرى. هذا العالم افتراضي ومستقل عن البيئة الحقيقية، مما يسمح بتجارب فريدة مثل الألعاب ثلاثية الأبعاد أو التدريب العسكري أو حتى العمليات الجراحية التجريبية. أما الواقع المعزز فهو يدمج المعلومات الرقمية داخل البيئة الفعلية للفرد، باستخدام الكاميرات والأجهزة الذكية لإنشاء رسوم متحركة وثلاثية الأبعاد تتفاعل مع العالم الطبيعي. من أمثلة ذلك استخدام نظارات AR أثناء المشي لمساعدتك في التعرف على المباني أو السياحة.

الأثر الاقتصادي

من الناحية الاقتصادية، حققت هذه الصناعة نموا هائلا في السنوات الأخيرة وتشير التوقعات إلى أنها ستواصل النمو بوتيرة متسارعة. بحسب تقرير صدر عام 2021، بلغ حجم سوق VR/AR حوالي $44 مليار أمريكي ويُتوقع أنه سيصل إلى أكثر من $796 مليار بحلول العام 2028 بمعدل نمو سنوي مُركب قدره %49.8 خلال الفترة المتوقعة [1].

كما أدت هذان النوعان من التقنية أيضًا إلى خلق فرص عمل جديدة متنوعة بدءا من تطوير البرمجيات والمحتوى وحتى تقديم خدمات الدعم والفني. بالإضافة لذلك، فقد غيرتا الطريقة التي يتم بها التعليم والتدريب والترفيه والتسويق وغيرها الكثير من المجالات الرئيسية الأخرى.

التحديات والفرص


إباء بن جلون

4 مدونة المشاركات

التعليقات