- صاحب المنشور: كشاف الأخبار
ملخص النقاش:لقد غيرت وسائل التواصل الاجتماعي شكل حياتنا بشكل جذري، مما أثر سلبا وإيجابا على صحتنا النفسية.
التحديات
مع انتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، زادت معدلات القلق والاكتئاب لدى الشباب والبالغين أيضا. فقد يؤدي التعرض المستمر لمقارنة نفسك بالأخرين إلى تقدير سلبي للذات والشعور بعدم الكفاءة.
كما يمكن أن تؤدي مشاركة تفاصيل حياتنا اليومية عبر هذه المنصات إلى شعورنا بالنقص مقارنة بنشر صور حياة الآخرين المثالية التي غالبا ما تكون مزيفة.
علاوة على ذلك، يزيد الاعتماد الزائد على وسائل التواصل من خطر التنمر الإلكتروني الذي يسبب آثارا نفسية مدمرة ويؤثر على احترامنا لذاتنا وثقتنا بأنفسنا.
الحلول
يمكن مواجهة آثارها السلبية عبر عدة طرق؛ أولاها تحديد وقت معين لاستخدام هذه الوسائل وتجنبها تماما خلال أوقات محددة مثل فترات النوم أو قبل موعد النوم مباشرة. كذلك يجب مراقبة المحتوى الذي نستهلكه والتأكد أنه مناسب ولا يشجع على سلوكيات ضارة.
بالإضافة لما سبق، فإن ممارسة النشاط البدني بانتظام وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء يساعد كثيرا في تقليل الضغط النفسي الناتج عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وأخيرا، إن طلب المساعدة المتخصصة عند وجود أي عرض من أعراض الاكتئاب أو القلق يعد خطوة مهمة نحو تحسين حالتنا الصحية والنفسيه.