عنوان المقال: الشمولية في برامج ما بعد الولادة: دور الآباء

ناقشت مجموعة من الأفراد حول أهمية توسيع نطاق برامج ما بعد الولادة ليشمل الآباء بالإضافة إلى الأمهات. بدأ النقاش بإشارة إلى أهمية برنامجَيْ "العلاج الط

  • صاحب المنشور: حسيبة بن تاشفين

    ملخص النقاش:
    ناقشت مجموعة من الأفراد حول أهمية توسيع نطاق برامج ما بعد الولادة ليشمل الآباء بالإضافة إلى الأمهات. بدأ النقاش بإشارة إلى أهمية برنامجَيْ "العلاج الطبيعي المتكامل" و"دليل الرعاية والاهتمام بالرضع"، اللذَين يستهدفان حاليًا بشكل أساسي الأم المرضعة.

دعى أحد المشاركين، عزوز بن موسى، إلى توسيع نطاق هذين البرنامجين ليشملا الأبوين جنبًا إلى جنب. وفقًا له، يعدُّ دعم وإشراك الأب في عملية التعافي والاستعادة للمرأة الجديدة والأم الجديدة جانبًا أساسيًا في بناء العلاقات الأسرية وتعزيزها. كما ذكر أن مشاركة الآباء قد تسهم في جعل تجربة التحول هذه أقل تحديًا بالنسبة لعائلتين جديدتين.

وافقه الرأي العديد من المشاركين الآخرين الذين أثنوا على فكرته. استندوا إلى حقيقة أن دور الآباء ليس رفاهية وإنما ضرورية، وأن تقوية الروابط الأسرية تبدأ من اللحظة الأولى. إن دمج الأب في هذه البرامج، حسب قولهم، سوف يخلق بيئة أسرية أكثر انسجاما واستقرارا.

وتوسعت المناقشة لمناقشة كيف يمكن أن يساعد إدراج الآباء في برامج ما بعد الولادة في تحقيق توازن واستقرار أكبر في الأسرة. فقد اعتبرت بعض الأصوات أن رؤيتهم بأنفسهم كمشاركين مباشرة في سفر الأمومة وبداية الحياة العائلية الجديدة أمر مهم. وبالتالي فإن مشاركة الوالدين في هذه البرامج تستوجب العمل الجماعي لاستحداث علاقات عائلية متينة وداعمة.

هذه المحادثة تؤكد على مدى تأثير وجود نظام دعم مشترك داخل الأسرة على نجاح الرحلة نحو أبوة وعمرأة جديدة. إنها تحتفي بفكرة الشمولية في رعاية صحية وتعافي تلبي حاجات كافة الأعضاء الرئيسيين للعائلة.


أنيسة السهيلي

9 مدونة المشاركات

التعليقات