التطرف العنيف وأثره على الشباب العربي: دراسة تحليلية للسياقات المحلية والدولية

أصبحت ظاهرة التطرف والعنف القائم على أفكار متطرفة تهديداً عالمياً مستمراً. ينصب التركيز هنا على تأثير هذه الظاهرة على الشباب العربي خصوصاً، حيث يعتبر

  • صاحب المنشور: سفيان القروي

    ملخص النقاش:
    أصبحت ظاهرة التطرف والعنف القائم على أفكار متطرفة تهديداً عالمياً مستمراً. ينصب التركيز هنا على تأثير هذه الظاهرة على الشباب العربي خصوصاً، حيث يعتبر هذا الفئة العمرية الأكثر عرضة للانخراط في مثل تلك الأنشطة بسبب مجموعة معقدة من العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

تتضح أهمية فهم السياقات الدولية التي تشجع أو تساهم في ظهور وتنامي التطرف العنيف بين شباب المجتمعات العربية. يمكن ربط ذلك بافتراضات حول دور الإعلام العالمي، المنصات الرقمية، والأزمات السياسية المتكررة كعوامل مؤثرة. كما يؤكد بعض الخبراء أن السياسات الحكومية الداخلية ومستوى التعليم والتوعية الدينية قد يلعب دوراً حاسماً في تقوية مقاومة الأفراد لهذه الأفكار المتطرفة.

على المستوى الثقافي، يواجه الشباب تحديات مثل تحديد الهوية، الانتماء الاجتماعي، والقيم الشخصية داخل بيئات تتغير بسرعة كبيرة. يشكل الشوق للمعرفة والاستقرار الأسري عوامل محفزة لبعضهم نحو البحث عن حلول غالباً ما تقدمها الجماعات المتطرفة بطرق مغرية وغير واقعية. بالإضافة إلى ذلك، تبرز قضايا الحراك الاقتصادي وعدم تكافؤ الفرص كمصدر قلق رئيسي آخر للشباب، مما يدفع البعض منهم لإيجاد عزاء في عوالم افتراضية عبر الإنترنت تقدم "الحلول" للتحديات الواقعية الصعبة.

دور التعليم والمجتمع المدني

للطاقة الكبيرة لدى الشباب القادرين على الإبداع والإنتاج، يمكن الاستثمار بها بشكل فعال لتوجيه طاقتهم بعيدا عن خطاب العنف والجماعات المتطرفة. يتطلب الأمر تعاون مجتمعي شامل يبدأ بتوفير نظام تعليمي عالي الجودة يعزز التفكير الناقد ويحث على الانفتاح الذ


مريام التونسي

3 مدونة المشاركات

التعليقات