- صاحب المنشور: سليمة الحدادي
ملخص النقاش:
في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي بدأتها عام 2007، واجه العالم فترة طويلة من الركود الاقتصادي. هذه الأزمة تعكس مدى هشاشة الأسواق المالية وترابطها العالمي. الأعمال المصرفية غير المسؤولة، التضخم العقاري الزائد، والافتقار إلى تنظيم عالمي فعّال كلها عوامل أدت إلى هذا الوضع الكابوس. لكن رغم الصعوبات, هناك علامات على الانتعاش المحتمل.
مع توفير البنوك المركزية للسيولة وتعزيز السياسات التحفيزية الحكومية، بدأت بعض القطاعات في التعافي. قطاع الخدمات ذات العلاقة بالتكنولوجيا، مثل التجارة الإلكترونية والسوق الرقمية، ازدهرت بسبب زيادة الطلب الناجمة عن الجائحة الصحية الأخيرة. كما شهدنا نموًا ملحوظًا في قطاعي البيوتكنولوجي والصناعة الخضراء.
بالإضافة إلى ذلك، فإن اتجاه الدول نحو المزيد من الاستثمار في البنية التحتية قد يعطي دفعة جديدة للاقتصاد العالمي. ومع ذلك، فإن الطريق أمام الانتعاش ليس سهلاً ولا مستقيماً.