العنوان: التوصيف الشرعي لـ "التكييف" في الإسلام

في العقيدة الإسلامية، يلعب مصطلح "التكييف" دورًا محوريًا ولكنه معقد أيضًا. يشير هذا المصطلح إلى كيفية وصف أو تصور الله سبحانه وتعالى بطريقة ملائمة

  • صاحب المنشور: خولة المنور

    ملخص النقاش:

    في العقيدة الإسلامية، يلعب مصطلح "التكييف" دورًا محوريًا ولكنه معقد أيضًا. يشير هذا المصطلح إلى كيفية وصف أو تصور الله سبحانه وتعالى بطريقة ملائمة ولا تتعدى حدود الوصف الإنساني له. يرفض المسلمون التقليدية فكرة التكييف لأنها قد تؤدي إلى تشبيه الخالق بخلقه وهو أمر محرم في الشريعة الإسلامية.

يُعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية هما المصدران الرئيسيان للتعريف بالتكييف في الإسلام. يؤكد القرآن على عظمة الله تعالى وعدم استطاعة البشر فهم جوهره الحقيقي تماماً كما ذكر في الآية الكريمة من سورة الأنعام: "لا يُدرَكُونَ بصَرٌ وما هُم بِالمُستَطيعين". هذه العبارة تعني أنه رغم قدرتنا على معرفة بعض صفاته المنزلّة، فإن جوهر وجوده الأسمى يبقى غير قابل للمعرفة بشرياً.

أهمية الابتعاد عن التكييف

  • منع التشبيه بالخلوقات:
  • تأكيد الفروقات بين الخالق والمخلوق

من خلال رفض التكييف، يستطيع المسلمون التأكيد على الفرق الجذري بين صفات الله وصفتنا نحن كبشر. إن أي محاولة لتخيل شكل خاص أو طبيعة خاصة لله تعتبر تخطيًا لهذه الخطوط الدقيقة وتشكل عبادة للأوثان حسب التعريف الإسلامي لها.

بالإضافة لذلك، يعد الامتناع عن التكييف جزءًا رئيسياً من الاعتقاد بأن الله خالق لكل شيء وبالتالي فهو خارج نطاق


المكي بن عبد المالك

3 مدونة المشاركات

التعليقات