- صاحب المنشور: أفنان الزرهوني
ملخص النقاش:مع انتشار العمل عن بعد كوسيلة رئيسية لتقديم الخدمات خلال جائحة كوفيد-19، أصبح التأثير النفسي لهذا النوع الجديد من التنظيم المهني موضوعًا حيويًا للمناقشة. بينما قد يوفر العمل عن بعد مرونة أكبر واحتفاظ بالوقت والموارد المالية، إلا أنه يحمل أيضا تحديات خاصة تتعلق بالسلامة النفسية والعاطفية للعاملين.
تشير الدراسات إلى وجود علاقة معقدة بين العمل عن بعد والإنتاجية. ففي حين يمكن أن يساعد العزل الشخصي بعض الأفراد على التركيز وتجنب عوامل تشتيت الانتباه الموجودة عادة في البيئة المكتبية التقليدية، فإن افتقاد التواصل الاجتماعي المباشر والشعور بالانتماء المؤسسي قد يؤدي إلى مشاعر الوحدة والإرهاق. هذا الأمر مهم بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعملون بمفردهم أو لديهم وظائف مكثفة ذهنياً حيث تكون الحاجة للشعور بالتواصل البشري أكثر أهمية.
تأثيرات صحية محتملة
بالإضافة لذلك، يشكل العمل عن بعد مصدر قلق حقيقي بالنسبة لصحتنا الجسدية والنفسية بسبب نقص النشاط البدني وقلة التعرض الطبيعي لأضواء الشمس والساعات الطويلة أمام شاشة الكمبيوتر والتي يمكن أن تؤدي لمشاكل مثل التهاب العين وإجهاد الرقبة والأكتاف وغيرها من الأمراض المرتبطة بالحياة المستقرة.