تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين

في عصرنا الرقمي الحالي الذي نعيش فيه اليوم، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة العديد من المراهقين. هذه المنصات توفر لهم فرصة للتواص

  • صاحب المنشور: الطاهر السيوطي

    ملخص النقاش:
    في عصرنا الرقمي الحالي الذي نعيش فيه اليوم، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة العديد من المراهقين. هذه المنصات توفر لهم فرصة للتواصل مع الأصدقاء والتعلم ومشاركة الأفكار ولكنها قد تحمل أيضًا بعض العواقب غير المرغوب فيها والتي تتعلق بصحة نفسية هؤلاء الشباب. دراسات متعددة تشير إلى وجود علاقة بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والأثر السلبي على الحالة العقلية والمزاجية.

تزايد القلق والتوتر

من أكثر الأمور شيوعًا التي يتم ربطها باستخدام الإنترنت هو زيادة الشعور بالتوتر والقلق. المراهقون الذين يقضون وقت طويل عبر الإنترنت غالبًا ما يجدون أنفسهم مقارنة بأقرانهم باستمرار، وهذا يمكن أن يؤدي إلى شعور بالنقص أو عدم الكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، تعرض الشخص لمعلومات سلبية أو مؤلمة بشكل مستمر خلال فترة شبابه الحساسة يمكن أن يساهم أيضا في ارتفاع معدلات التوتر والكآبة.

تأثير سلبي محتمل على احترام الذات

وسائل التواصل الاجتماعي معروفة بتشجيع شكل معين من الصور الشخصية المثالية - صور مرشحة ومصححة لتحقيق "الكمال". هذا النوع من المحتوى يمكن أن يخلق توقعات غير واق


نعيمة الشريف

3 مدونة المشاركات

التعليقات