نقاش حول طبيعة صداقة الأحلام: واقع أم خيال؟

انصبّ نقاش بين أفراد متعددين حول قصة صادرة عن "رياض بن مبارك"، والتي تتناول صداقة غريبة جمعت بين دمية تدعى "هيلمان" والقمر. تناول المتحاورون مسألة واق

  • صاحب المنشور: رياض بن مبارك

    ملخص النقاش:
    انصبّ نقاش بين أفراد متعددين حول قصة صادرة عن "رياض بن مبارك"، والتي تتناول صداقة غريبة جمعت بين دمية تدعى "هيلمان" والقمر. تناول المتحاورون مسألة واقعية هذه الصداقة واستنتاجاتها التعليمية ضمن منظور أدبي وخرافي - وبالتالي نفسي أيضاً.

افتتح النقاش زهراء البصري بتوجيه انتقاد نحو عدم واقعية الصداقة المقترحة، معتبرة أنها تفتقر للمشاركة العملية والمعنوية اللازمة لأي رابط بشري مؤثر. اقترحت الزهراء ضرورة توجيه الأولاد لاستكشاف روابط اجتماعية أكثر عمقاََ وتمكيناً مما تقدمه لهم البيئة الطبيعية المحيطة بهم.

من جهتها، دافعت صابرين بن العيد عن قيمة رواية القصص الخيالية، مستندة لفائدتها في تشكيل ذوق الاطفال وتعزيز ملكتهم الإبداعية. شرحت كيف توفر للقارئ فضاء لإعادة اختراع العالم وفهمه وفق رؤى شخصية، حتى وإن لم تكن كل تفاصيل هذا العالم قابلة للتطبيق العملي. اعتبرت صابرين أن تضمين العناصر الخارقة مثل علاقة الهيلمان بالقمر يفتح أبواب التجربة الفكرية والحكم الذاتي عند الطفل المتلقي.

وفي الجانب الآخر، قدم عبد القدوس العياشي تناولا لغوياً للنص الأصلي؛ مشيرا لحتميات اللغة الشعرية حين استخدام كلمة "صداقة" للإشارة لكائن حجري كبير كنجم القمر مقابل دمية بشرية بحجم اليد، موضحا بأن أي نوع اتصال هنا سيكون ميؤسٌ عنه أساسا نظراً للفروقات الفيزيائية والجسدية الهائلة بين طرفَي العلاقات المقترحة بهذا السياق الشعري الجامح. بينما تعجب أيضا بالإشارات الأخيرة للسابقين للح


مسعود الرشيدي

2 مدونة المشاركات

التعليقات