- صاحب المنشور: زليخة الزرهوني
ملخص النقاش:
أثار نقاش حول مقترحات جديدة لأساليب تعليمية تجمع بين الجوانب النظرية التقليدية وبين الاستخدام الديناميكي للقنوات الرقمية والفنية لجعل العملية التعلمية أكثر جاذبية وإمتاعاً للأطفال.
بدأ النقاش بموضوع الأصلي الذي قدمته زليخة الزرهوني, والتي اقترحت استراتيجية تعتمد على مشروع مبتكر يستخدم فيه الأطفال مواد ورقية لصناعة لوحات تمثيلية لأنواع مختلفة من النباتات. هذا النظام الثلاثي المستويات -العلمي, الفني, والصناعي- يسمح بتطوير العديد من القدرات عند الأطفال, بما في ذلك فهم العلاقة بين الأشياء بطريقة عميقة, بالإضافة إلى تنمية قدرتهم على التعبير المرئي والأفكار الابداعية.
مع تقدم المحادثة, أعرب كل واحد من المشاركين عن تقديره لهذا النهج التعليمي الحديث. جعفر السهيلي وصفها بأنها "مبتكرة وملهمة"، مشيراً إلى كيف يمكن لمثل هذه الفرص أن تساهم ليس فقط في توسيع المعرفة العامة للأطفال, ولكن أيضا في بناء مهارات التفكير الحر والقيم الإيجابية المرتبطة بالإبداع والحفاظ على الطبيعة. وفي نفس السياق, سلطت أنوار مدغري الضوء على الجانب التحفيزي لهذه الأدوات التعليمية، موضحة أنه بالإضافة إلى كونها أدوات تعلم, فهي تعمل أيضا على تشجيع الروابط العميقة بين الأطفال وبيئتهم المباشرة. أما صلاح البصري فقد أكد دورها الثوري في تغيير الطريقة التقليدية للتدريس, مؤكداً على قدرتها على زيادة مشاركة الأطفال وتعزيز قدراتهم النقدية والإبداعية.
بشكل عام, يؤكد النقاش على أهمية الدمج المحسن بين الفنون والمعارف الأكاديمية في سياق التعليم. هذا الاتجاه الجديد يهدف ليس فقط الى نقل المعلومات بل أيضاً إلى منح الطلاب تجربة تعلم شخصية وغنية بالأثر النفسي والإبداعي.