- صاحب المنشور: غادة الجبلي
ملخص النقاش:
يبحث هذا النقاش حول نقاط الاتصال بين عمليات التصنيع المعقدة وبناء الأساس المعرفي لدى الأطفال عبر دخولهم للروضات. يشارك العديد من الأفراد أفكارهم حول مدى أهمية دقة التوقيت وكفاءته في كل من هذين السياقين. يركز البعض على الاعتبارات العملية المتعلقة بتقديم المنتجات المصنّعة بكفاءة عالية وجودة مضمونة، بينما يولّي آخرون اهتمام أكبر لتأثيرات التعليم المبكر على التنمية الشخصية والثقافية للأطفال. ويتفق جميع المساهمين عموما على ضرورة توازن الدقة الزمنية للجهد مع الحقائق والمبادئ الإنسانية والإجتماعية المرتبطة بكل نشاط، وذلك لإنتاج أفضل النتائج المستديمة. إن الحديث يدعو إلى النظر بطرق جديدة تجمع بين العلم العملي والنواحي الثقافية والمعرفية للحصول على الشمولية القصوى.
تبدأ المحادثة ببيان مفاهيمي بأن كل من لصق قطع البلاستيك والدخول للرياض تكمن أخطارهما وصفاتهما الخاصة ضمن فترات زمنية دقيقة جدًا والتي إذا تم التعامل معها بحكمة ستؤدي لأفعال مجدية ومنفعة مستدامة فيما بعد, ثم يوضح أحد الأعضاء - وهو الغزواني البدوي – تفاصيل المشابهات الموجودة بين هاتين الظاهرتين: حين يصنع المرء شيئا مبتكرا باستخدام مواد مثل البلاستيك, فهو يستطيع رؤية أثره مباشرة ولكن عندما تكون القضية متعلقة بمدرسة تلقي بذور تعليم مبكرة لمائة طفل مثلا فقد يستغرق الأمر سنينا لتكتمل ثمار جهوده. بالتالي يقترح أنه كما أن عملية الإلتزام بهذه الأعمال الطويلة تستوجب تدبير وقت مثالي كذلك يجب توفر احتياجات مناسبة لهذه العملية أيضا .
وتوافقه الرأي ريم القروي مشيرة لقيمة وجهة نظر تعتمد علي دراسة الاثار النفسية والعاطفية للمراحل العمرية الاولى ، وقد أشار إلي ان تأجيل قرار ادخال الاطفال الي روضات او مدارس صغيرة ليس له مكسب كبير مقارنة بفوائد تعلم المهارات الاساسية خلال سنوات طفولة اولئک الذين بدأ یدرسون باكراً. وفي ضوء حديث سابق ذكر مهارة القدرة علی ايجاد موازين عقلانيه نحو استخدام وطاعة توجییات الوالدين وايضا مرونة الضابط النفسی بالمشاركة المجتمعیه کان کذلك هدف تربوي يمكننیھہ الوصول اليه منذ بداية مراحل الدراسه الأولی والحفاظ عليه عند اكتماله لاحقا طبقا لرؤية ابن المبارك حبيل الله والذي يساند وجهة النظر الأخری برفض عدم اعتبار عامل الاستعجال فی تقدم الاعمال وما يحمله من سلبيات محتملة. وعليه فان اصحاب الحوار مجتمعن امام امام مسائلة ا