العنوان: "التعامل مع التوتر والقلق خلال جائحة كوفيد19"

مع انتشار وباء كوفيد-19 وتداعياته العالمية، أصبح العديد من الأشخاص يواجهون زيادة ملحوظة في مستويات القلق والتوتر. هذه الحالة النفسية ليست غير شائعة

  • صاحب المنشور: كشاف الأخبار

    ملخص النقاش:

    مع انتشار وباء كوفيد-19 وتداعياته العالمية، أصبح العديد من الأشخاص يواجهون زيادة ملحوظة في مستويات القلق والتوتر. هذه الحالة النفسية ليست غير شائعة؛ فقد أظهرت الدراسات أن الأزمات الصحية العامة مثل هذه يمكن أن تتسبب في اضطراب كبير في الصحة العقلية. يُعد التعامل الفعّال مع الضغوط الناجمة عن الجائحة أمرًا ضروريًا للحفاظ على الرفاهية العامة والصحة الذهنية.

أولاً، من المهم الاعتراف بأن الشعور بالقلق أو الاكتئاب هو رد فعل طبيعي للأحداث الصعبة التي نواجهها حاليًا. لا يجب عليكِ أن تلومي نفسك إذا شعرت بهذه المشاعر. ثانيًا، حافظي على روتين يومي منتظم قدر الإمكان. الاستمرار في القيام بالأعمال الروتينية اليومية يساهم في الحفاظ على شعور بالإستقرار والشعور بالتواصل الاجتماعي حتى وإن كان ذلك عبر الإنترنت أو الهاتف.

نصائح للتعامل مع التوتر

  • قم بالتمارين الرياضية المنتظمة: تساعد النشاط البدني على تحرير هرمونات endorphins المعروفة بتلك الهورمونات التي تعزز المزاج وتعطي شعورا بالسعادة والاسترخاء.
  • تناولي الطعام الصحي ومتوازنا: جسمنا بحاجة إلى الغذاء المناسب لتوفير الطاقة اللازمة لمقاومة الضغط النفسي والعاطفي الذي نشعر به.
  • احتفظي بنظام نوم جيد: النوم الكافي مهم جدا لتجديد الطاقة والحفاظ على الوضوح العقلي.
  • استخدم وسائل التواصل الاجتماعي بأمان: تجنبي المعلومات الزائدة والأخبار السلبية التي قد تؤدي إلى تفاقم قلقك.
  • مارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل: يمكن أن يساعد التأمل وتمارين التنفس العميق في تهدئة الجسم والعقل.

بالإضافة لذلك، فإن الدعم الاجتماعي يلعب دورًا هاما في تخفيف وطأة الضغوط. حاولي البقاء على اتصال مع أحبائك وأصدقائك باستخدام الوسائل الرقمية المتاحة الآن.

إذا استمرت مشاعر القلق لديكِ أو تطورت لتصبح أكثر خطورة، فلا تتردد في طلب المساعدة المهنية. هناك خدمات صحية ذهنية متاحة ويمكن الوصول إليها عبر الإنترنت خلال هذا الوقت.


نائل بوزرارة

2 مدونة المشاركات

التعليقات