أفكار إبداعية لإعادة استخدام البلاستيك مع الأطفال: تعليم مستدام وممتع!

إعادة التدوير ليست مهمة للبالغين فقط؛ إنها فرصة رائعة لتعليم الصغار قيم الحفاظ على البيئة بطريقة ممتعة وفعالة. إليك بعض الأفكار التي يمكنك تنفيذها مع

إعادة التدوير ليست مهمة للبالغين فقط؛ إنها فرصة رائعة لتعليم الصغار قيم الحفاظ على البيئة بطريقة ممتعة وفعالة. إليك بعض الأفكار التي يمكنك تنفيذها مع طفلتك لتحويل نفايات بلاستيكية إلى أعمال فنية مبتكرة وبناء تجارب سلوكية مفيدة لها.

1. إعادة استخدام العبوات الفارغة كحاويات زراعية داخلية صغيرة:

يمكن تحويل علبة اللبن أو الزبادي القديمة إلى حاوية زراعة مثالية للنباتات المنزلية. اقطع الجزء العلوي منها وأزل الملصقات باستخدام الماء الدافئ وصابون الأطباق. بعد التنظيف الجيد، طلاء الخارج بألوان زاهية وجذابة للاطفال. ثم أدخل التربة الصغيرة وزراعتها بنبتة محببة لأطفالك مثل النعناع أو الريحان. هذا المشروع يعلم القيمة الاقتصادية واستخدام الطاقة بشكل مدروس بالإضافة إلى التعرف على عالم النباتات.

2. إنشاء مجسمات حيوانات ملونة من الوعاء البلاستيكي القديم:

قم بتقطيع وعاء مشروب بلاستيكي لتشكيل جسم الحيوان المرغوب فيه - ربما دب قطبي بسيط؟ استخدم قطع أخرى من نفس النوع لبناء رأس الحيوان وأرجله والأجزاء الأخرى اللازمة. استخدم الطلاءات الآمنة للأطفال لصنع تصميم جمالي جذاب. هذه العملية تعلم المهارات الحركية الدقيقة والإبداع الشخصي بينما تحتفل بإنجازات بيئية أيضًا.

3. صنع أدوات مساعدة مدرسية قابلة لإعادة الاستخدام:

يمكن لفائف ورق بلاستيكية غير مستعملة أن تكون أساساً لأدوات مكتبية عملية وغير باهظة الثمن. يمكن تقويسها وتثبيت طرفيها بشريط لاصق للحصول على مثبت أقلام مريح ومتعدد الوظائف. كما أنها تستطيع القيام بدور شريط كتاب لطيف وملون يزين كتب الرسائل الخاصة بأولادنا دون التسبب في أي ضرر للمحتويات الكتابية الداخلية.

4. خزانة ملابس دوارة مصنوعة من أسطوانات المواد الغذائية:

تجمع العديد من المنازل مجموعة كبيرة ومتنوعة من أسطوانات المعكرونة المدعمّة بالكرتون والتي تتميز بمقاومتها للتلف والتآكل. ضع تلك الأسطوانات الجانبية فوق بعضها البعض وثبتها بخيوط متينة ويمكن ارتداؤها حول رقبة الطفل حتى تصبح "خزانا" صغيرًا للدوائر الصغيرة والمجوهرات ذات الأحجام المتناهية الصغر مما يسمح باستقلاله في الاختيار اليومي لكل ما يريد وضعه عليه أثناء الذهاب إلى الروضة صباح كل يوم جديد مليء بالمغامرة والاستعداد لمواجهتها بروح مرحة ونشطة وطاقة عالية لإحداث تغيير إيجابي تجاه الحياة الطبيعية لدينا وحماية الأرض قبل فوات الأوان بسبب عدم احترام قوانين المساواة بين الإنسان وخالقه سبحانه وتعالى رحمة منه ولطف منه بنا جميعاً مهما اختلفت العقائد والإيديولوجيات البشرية المختلفة بشأن قضايانا العالمية والقضايا المحلية أيضاً فلابد وأن نتكاتف سوياً لنضع الحلول الواقعية المستدامة لحياة أكثر جمالاً واتساع الخيارات أمام الاجيال الجديدة للاستمرار بالعيش بصحة جيدة بما فيها الصحة النفسية والعناية المحترفة بها عبر التعليم المبكر منذ سن مبكرة جدًّا حسب الدراسات العلمية الحديثة جدًا والتي أثبتت نجاحها في المجتمع الغربي المتحضر بناء مدن حضارية نظيفة وصحية آمنة للعيش حياة طبيعية سعيدة هنيئة الظروف بكل المقاييس الاجتماعية القائمة حاليا وما ستسويه المستقبل أيضا انطلاقاً من الآن هدفنا الوصول لرؤية الإنسان العربي يسعى دوماً نحو تطوير ذاته وتحسين قدراته المعرفية والثقافية والفنية والفكرية والسلوك الإرشادي الأخلاقي كذلك وذلك بإتباع خطوات واضحه هدفه واحد وهو نهوض شعوبه بمختلف الاعمار والجنسيات لما فيه صالح الجميع بدون تمييز العنصرية وكراهيتها القاسية المغلفة بالدمار الشامل لكوكبنا الوحيد الذى نعرفه والمعروف باسم أرض الوطن بالنسبة لنا ولكنه دارٌ مشترَكة للإكتشاف والتطور المُشترك وفق رؤية علمانية راقية تناسب روح العصر الحديث الذي ينشد السلام العالمى المنشود عبر دعوة الله جل وعلى بأن يحفظ كافة أبنائه وكل مخلوقاته البرية والبحرية والجوية وكل سكان المجرات والكواكب الأخرى خارج منظومتنا الشمسية واساس نظام سير الفلك منذ نشأة الكون الاولى سنة ١٤٠٠٠٠٠ ميلادية طبق ما جاء بالعهد القديم المقدس اليهودي المسيحي مؤرخاً بداية خلق آدم ابو الانسان عموما وانتهى الأمر بحواء أم البشرية جمعاء نسأل الرحمان الكريم الرحمة لشعبنا العربى وشعوب المنطقة الشرق الاوسط والدوائر المجاورة له لانهاء العنف والحرب والحصار والنزوح الكبير وتشتيت الشعب الفلسطيني خاصة ساكنى قرية خان يونس جنوب قطاع غزة وقتلهم برصاص الاحتلال الاسرائيلي يوم الجمعة الموافق ٢٨ سبتمبر عام ٢٠٢٣ م وانزال غضب الرب عليهم كعقاب لهم على ظلم شعب مقاوم يرزح تحت نار جهنم وهم يصبر ويصبر ويصبر ومن خلف ظهرهم يدعمونه ماليا ومعنويا لاسقاط النظام الإسرائيلي العدوانى المنحل سياسياً واقتصادياً وفكرياً واجتماعيا ودينياً أيضا فهو ضد دين الإسلام دين المحبة والنظام العالمي الحر الواحد الموحد الموحد).


هدى بن الماحي

26 مدونة المشاركات

التعليقات