تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل: فرص أم تهديد؟

في السنوات الأخيرة، شهد العالم تطورًا مذهلاً في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. هذا التقدم التكنولوجي ليس فقط يغير طريقة حياتنا اليومية ولكنه أيضاً له

  • صاحب المنشور: عبد الغفور الدرقاوي

    ملخص النقاش:

    في السنوات الأخيرة، شهد العالم تطورًا مذهلاً في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. هذا التقدم التكنولوجي ليس فقط يغير طريقة حياتنا اليومية ولكنه أيضاً له تأثير عميق على سوق العمل العالمي. بينما يعرض البعض الذكاء الاصطناعي كتهديد محتمل لفرص العمل التقليدية، يشير آخرون إلى أنه يمكن أن يخلق فرص عمل جديدة ومجالات متنوعة للنمو الاقتصادي.

الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمالة

أصبحت الأتمتة باستخدام الذكاء الاصطناعي أكثر انتشاراً في العديد من القطاعات الصناعية. الروبوتات والأنظمة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة الآن على القيام بمهام كانت تتطلب سابقًا يد عاملة بشرية. هذه العملية قد تؤدي إلى فقدان بعض الوظائف، خاصة تلك التي تستند أساسا إلى أعمال روتينية متكررة. الدراسات تشير إلى أن حوالي 47% من العمال في الولايات المتحدة معرضون لأن يتم استبدالهم بأدوات صنع القرار المستندة إلى البيانات والحوسبة خلال الـ12 سنة القادمة.[1] لكن رغم ذلك، يُرى بأن تحرير البشر من الأعمال المتعبة والمملة سيسمح لهم التركيز على مهارات أعلى مثل الإبداع والإبتكار.

خلق فرص عمل جديدة

على الجانب الآخر، يقترح الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لن يؤدي فقط إلى إلغاء وظائف بل سينشئ أيضًا أنواعا جديدة منها. تطوير وتنفيذ وتحديث التطبيقات والأجهزة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي يتطلب مجموعة واسعة من المهارات مثل البرمجة، التصميم الجرافيكي، التحليل الرقمي وغيرها الكثير. وهذا يعني أنه سوف يكون هناك طلب كبير على متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي مما سيولد فرص عمل جديدة لم يكن لها وجود قبل ظهور هذه التقنية. بالإضافة لذلك, المحاسبين القانونيين والمحاميين الذين يستخدمون الطرق التقليدية ستكون حاجتهم أقل مقارنة بالأولئك الذين يستثمرون الوقت والجهد في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الاعتيادية.

[1]أعيد تعديل المصدر لأسباب حقوق النشر.


صلاح بن زيدان

4 مدونة المشاركات

التعليقات