يعدّ القدرة على التقلب أحد العلامات المهمة للتقدم الحركي لدى الأطفال حديثي الولادة. تبدأ معظم الأجنة بتنمية هذا المهارة بحلول الشهر الرابع من العمر تقريبًا، مما يتيح لهم التحكم بشكل أفضل بجسدها وتغيير مواقعها بين الوضعيات المختلفة أثناء الراحة والنوم. ومع توسع مدارك ومعارفهم الجديدة، يستطيع الصغار التعلم كيفية الانتقال بسلاسة ما بين الظهور والأكتاف، ثم تطور الأمر لاحقًا ليصبح قادرين على الجمع بينهما بطريقة تضمن انتقالهم ذهابًا وايابًا بحرية مطلقة. وبحلول السنة الأولى لهؤلاء رُضَّعنا الأعزاء، ستتحقق لديهم انطلاقة مميزة نحو تحقيق قفزة نوعية جديدة باتجاه تطوير قدرتهم الفائقة للحراك والتواصل مع العالم الخارجي فضلاً عن استكشاف جميع زواياه المثيرة للاهتمام!
وفي حين تتفاوت الفترة الزمنية لإتمام عملية التحول تلك بناءً عل اختلاف النمو والتطور لكل طفل عنها أقرانه؛ فقد يشهد البعض تأخراً بسيطاً يصل حد الخمس شهور قبل بروز المؤشرات الدالة عليها لكن بدون حاجة لإثارة القلق فعليا حول سلامتها العامة وصحة تقدم نموها الشامل بما فيها الجانب المتعلق بالحركة والحواس الأخرى المرتبط بها مباشرة كالبصر والسمع وما غير ذلك من وسائل حيوية تساعدهم كثيرًا فيما بعد لمساعدتهم علي الوصول إلي مرحلة أعلى وأكثر تقدماً .
ومن هنا يأتي دور الآباء والمربين الذين يلعب دور المحفز الرئيسي لذلك عبر خلق بيئة جذابة وممتعة للشباب الغضة وهي تلعب وتمارس نشاطاتها اليوميه اليوميه ، فتلك البيوت مليئه بالعناصر التشجعية سواء كانت ألعاب مثيره او تجمعات سعيدة تساهم بلا شك فى زيادة شد وجذب اهتمامه نحو الانطلاق والاستقلال تدريجيآ -وهذا أمر ضروري للغاية لدعم توازن النفسي والجسماني الخاص بصغارك غداً-. بالإضافة الي أهميته القصوى أيضًا بالنظر لقضايا السلامة الأمنية المتعلقه بهم اثناء عزلهم وحدهم داخل غرفة نوم مغلقه تماما– خصوصا لو كانوا معرضو للإصابة بالإرهاق الذاتي الناجم ربما نتيجة عدمقدرته الحالي علي انجاز مهمة قلب الجسم اتوماتيكيآ وسيكون بذلك عرضة للاستلقاء لفترة طويلة نسبياً تعوق سير العملية البدائية لصناعة روتين حياته الواجب اعتماده مستقبلياَ ضمن جدول يومياته المعتاد . كما يجدر التنبيه كذلك أنه وخلال فترة التهيؤ لهذه المرحلة المبهرة, نادروا كثيرا حالات طلب المساعده الخارجية للعلاج التأهيلي إلا طبقا لنظام طبي دقيق غاية في الديكتاتورية وليس فيه اي مجال لتوقع أي نتائج مبالغ بيها مصاحبة لحالات خلل مزمنة مرتبطة بها بقوة وفق منظور علمي متخصص.. وعلى الرغم مما سبق فإن مظاهر العدوانية الظاهرة خلال الثوان الاولى عقب نجاح أول تجربه خاصه بهذا المجال تعد شائعآ جدا بسبب شعوره المفاجئ بالسعادة لامتلاكه قوة جديده بالإضافة أيضا لرغبته الملحه لاستخدامها فور الحصول عليها ولاختبار حدود ماهيتها المختلفة المستقبلية المستقبلية ..وأخيراً وفي ضوء ماسبق ذكر فان ارتفع مستوى اطلاع والدينا بكل التفاصيل سابق ذكر سيمكنونه حتما من فهم واستقبال كافة تغييرات نظرتهم للأمر برؤية اوسع واقل انحياز لجوانب سلبيه محتملة الا تكون موجود اصلا أصلا !