- صاحب المنشور: أريج بن لمو
ملخص النقاش:في العصر الحالي، أصبح الذكاء الاصطناعي يدخل بشكل متزايد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الخدمات الحكومية. هذا التحول يوفر فرصاً كبيرة لتوسيع نطاق مشاركة المواطنين عبر الإنترنت، ولكن أيضًا يأتي مع تحديات يتعين مواجهتها.
من ناحية، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الكفاءة والسرعة في تقديم الخدمات الإلكترونية. على سبيل المثال، الروبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنها المساعدة في الرد على الاستفسارات الشائعة للمواطنين بسرعة وكفاءة أكبر بكثير مما يستطيع موظف بشري القيام به. بالإضافة إلى ذلك، البيانات الضخمة التي يتم جمعها من التفاعل الرقمي للمواطنين يمكن استخدامها لتحليل الأنماط وتوقع احتياجاتهم، وبالتالي تصميم خدمات أفضل تلبي تلك الاحتياجات.
الفرص
- زيادة الوصول: توفر التقنية الذكية إمكانية الوصول للأشخاص الذين قد يعانون من مشاكل جغرافية أو صحية تمنعهم من زيارة المكاتب الحكومية التقليدية.
- التواصل الفعال: روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على التواصل بلغات ومستويات مختلفة بما يشمل اللغات البديلة والمعتمدة عالمياً مثل لغة الإشارة وأيضًا الصم والبكم وغيرهم ممن لديهم حاجات خاصة تحتاج لهذه الوسائل الاتصال الجديدة.
- تحليل البيانات: القدرة على استخلاص الأفكار القيمة من كم هائل من المعلومات المتاحة نتيجة للتفاعلات الرقمية بين المواطن والحكومة تساهم بصورة مباشرة بتحديد الأولويات وجمع مقترحات واقعية لتلبية احتياجات المجتمع المحلي.
التحديات
- خصوصية البيانات: هناك مخاوف بشأن كيفية حماية معلومات المواطنين الشخصية عند التعامل مع