- صاحب المنشور: ناديا بن يعيش
ملخص النقاش:
النقر: بدأ النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بالتوسع حيث طرحت ناديا بن يعيش مسألة القدرة المحتملة للذكاء الاصطناعي على تعزيز التعليم الشخصي وفعال. وفقا لها، يمكن لخوارزميات التعلم الآلي تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب، وبالتالي تقديم محتوى تعليمي مخصص ليناسب احتياجات كل طالب فردياً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذا النظام المساعدة في تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية المهمة لأي نظام تعليمي شامل.
أسامة الهاشمي وافق على هذه الأفكار ولكنه شدد أيضاً على ضرورة وجود المعلم البشري الذي يوفر الدعم العاطفي والاجتماعي. رغم التكنولوجيا قادرة على التحليل الدقيق للاحتياجات الشخصية للطلاب، فإن الجوانب النفسية والاجتماعية للحياة الدراسية غير قابلة للتغطية بالتقنيات وحدها. مهمة المعلم ليست فقط نقل المعلومات بل خلق بيئة تعليمية محفزة وداعمة.
من جانبه، شهد الهلالي وأيدهما شيرين الحنفي, يدعمان فكرة هامة مفادها بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تقليل العبء الواقع على عاتق المعلمين، مما يسمح لهم بمزيد من التركيز على الجانبين العاطفي والاجتماعي للعملية التعليمية. ومع ذلك، هم جميعاً متفقون على عدم امكانية استبدال الذكاء الاصطناعي للمعلم البشري، لأن التجربة البشرية المشتركة والبناء العلاقات الشخصية هي جزء أساسي من العملية التربوية.
وفي نهاية المطاف، اقترح عبد الوهاب الدين بن موسى وجه نظر مختلفة. فهو يؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس عدو المعلمين ولكنه أداة تعمل جنباً إلى جنب مع جهدهم. بإمكانه جمع وتحليل بيانات دقيقة ثم تقديمها للمعلمين لدعم فهمهم واحتياجات طلابهم بشكل أفضل. هذا التعاون بين الإنسان والتكنولوجيا حسب قوله يمكن أن يصل بنا إلى توازن مثالي في العملية التعليمية.
--
تجدر الاشارة الى ان هذه المحادثه تعتمد بشكل رئيسي علي الآراء والأمثلة المستخرجة منها وقد تم تلخيصها هنا دون تضمين كامل السياق الأصلي.