- صاحب المنشور: تحية الريفي
ملخص النقاش:في العصر الرقمي الحالي الذي نعيش فيه، أصبح من الواضح تمامًا كيف أثرت التقنيات الحديثة علينا وعلى حياتنا اليومية. ولكن بينما نستمتع بالمزايا التي تقدمها هذه التكنولوجيات مثل سهولة الوصول إلى المعلومات والاتصال الفوري حول العالم، قد نواجه تحديات غير متوقعة خاصة فيما يتعلق بصحتنا النفسية.
التأثيرات الإيجابية للتكنولوجيا على الصحة النفسية واضحة أيضا؛ فالوصول السريع للمعلومات يمكن أن يكون مفيدا للغاية في دعم البحث عن المشورة الطبية أو النفسية عندما تكون هناك حاجة إليها. بالإضافة إلى ذلك، وسائل التواصل الاجتماعي توفر لنا الشعور بأننا جزء من مجتمع عالمي أكبر ويمنحنا فرصة لمشاركة قصص وأفكار شخصية مع الآخرين الذين ربما يشتركون بنفس التجارب. هذا النوع من الدعم الاجتماعي الافتراضي مهم جدًا للبعض.
الجانب السلبي لتفاعلنا مع التكنولوجيا
بالرغم من هذه الفوائد، إلا أن الاستخدام الزائد والتواصل المستمر عبر الإنترنت قد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من التأثيرات السلبية على صحتنا النفسية. أحد الأمثلة الشائعة هو "الإدمان الرقمي"، وهو حالة نفسية تتضمن عدم القدرة على التحكم في استخدام الأجهزة الإلكترونية مما يؤثر سلباً على حياة الشخص الشخصية والعائلية والمهنية.
كما يساهم القلق بشأن صورة الذات وكيف يظهر المرء أمام الجمهور عبر الإنترنت، والمعروف باسم "صورة الانترنت" أو "الهويات الوهمية"، في الضغط النفسي للأشخاص. كثيرون يدخلون في منافسات غير موجودة للحصول على أكبر عدد ممكن من المتابعين والإعجابات، وهذا ضغط نفسي كبير.
أيضا، قلة النوم بسبب استمرار التواصل حتى ساعات الليل المتأخرة قد تؤدي إلى مشاكل صحية نفسية وجسدية خطيرة مثل الاكتئاب والأرق. كما أن التعرض المستمر للأخبار السيئة