فن الإتيكيت، يعرف أيضاً بالإitquette، هو نظام شامل من السلوكيات والأداب الاجتماعية التي تهدف إلى تحقيق التوافق والاحترام خلال التعاملات اليومية. هذه العادات ليست ملزمة قانونياً، لكن عدم اتباعها يمكن أن يؤدي إلى رد فعل اجتماعي سلبي. يشير الإتيكيت إلى سلسلة من القواعد والسلوكيات المستمدة من الأعراف والعادات الثقافية، وهي تعمل كمصدر توجيهي عند التعامل مع الآخرين.
على النقيض من ذلك، فإن الأخلاق تعتبر أكثر عمقا وتعمق جذوراً في الشخصية الداخلية للإنسان. بينما تركز الأخلاق على الجانب الروحي والمعنوي لسلوكنا، يعمل الإتيكيت كنظام خارجي يحكم كيف نتعامل مع بعضنا البعض علناً. إنه يعكس الأدوات العملية لإدارة التفاعلات مع الآخرين بطريقة فعالة وبناءة.
من أهم عناصر الإتيكيت هو آداب التحية. بحسب تقرير صدر عن شركة أمريكية، طريقة مصافحة يدك تعطي انطباع أولى عن ثقتك بنفسك. المصافحة القوية توضح الاستقرار والثقة، بينما تبدو المصافحة الخفيفة غير جديرة بالثقة في سياقات هامة كالinterviews للمهن. بالإضافة إلى ذلك، يعد الابتسامة والتواصل البصري فعال للغاية في بناء جسور التواصل الاجتماعي.
أيضا، هناك جوانب مهمة أخرى تتعلق بإتيكيت الطعام أو ما يُطلق عليه "موائد الذوق". هنا يجب الحضور وفق الموعد المحدد، اختيار أكلات سهلة التنقل بها مثل الدجاج في الاجتماعات الرسمية، الانتظار حتى يبدأ الجميع بتقديم طعامهم قبل البدء أنتِ/ أنتَ، والحفاظ على وضع مستقيم أثناء جلوسك على المائدة لتجنب ميل الجسم نحو الطعام، وكذلك تجنب حني رأسك كثيرا عندما تأخذ قطعة منه ورفعها مباشرة نحو فمك.
هذه مجرد نواحي قليلة ضمن عالم واسع ومتنوع من الإتيكيت، وهو ليس فقط واجهة مهذبة بل أيضا وسيلة قيمة للتعبير عن احترامنا واحترامانا للآخرين داخل حدود مجتمعنا المحترف والشخصي.