رحلة العقل المتطور: مراحل تفكير الطفل وفقًا لجان بياجيه

يتقدم الطفل عبر سلسلة من المراحل المهمة أثناء تطوير قدراته العقلية والفكرية، وهو ما سلط عليه عالم النفس الشهير جان بياجيه الضوء وأثبت أهميته. تتضمن تل

يتقدم الطفل عبر سلسلة من المراحل المهمة أثناء تطوير قدراته العقلية والفكرية، وهو ما سلط عليه عالم النفس الشهير جان بياجيه الضوء وأثبت أهميته. تتضمن تلك الرحلة الثورية خمس مراحل رئيسية لكل منها سماتها الفريدة وإنجازاتها المعرفية الخاصة بها. دعونا نستكشف هذه التحولات الدقيقة نحو اكتساب المعرفة واكتساب الرؤية العالمية الواسعة للعالم من منظور طفولي.

المرحلة الحسية الحركية (من الولادة حتى عامين)

تُعد بداية الحياة مرحلة حسيةً حركيةً بامتياز؛ فالطفل هنا لا يزال ينسج خيوط تجاربه الأولى بتنسيق بديع بين حواسه وسلوكياته الجسدية الناشئة حديثا. إنه يستكشف عالمه الغريب باستخدام طاقاته البدائية، ويعيد تشكيل فهمه لنقاط الاتصال بين جسده وما حوله تدريجيًّا وبراعة مذهلتين. ومع بلوغه أولى شهوره، تبدأ ميراثته لمبادئ أساسية مثل "دوام الأشياء" -أي إدراك وجود أشياء مستقلة خارج مجال رؤيته- مما يعطي دفعات مبكرة للفهم والاستيعاب. بحلول نهايتها تقريبًا، سيظهر ميلٌ ملحوظ لدى الصغير لتحويل صور ذهنية بسيطة لما يشاهده أمام عينيه لقرائتها بطريقته الخاصة!

مرحلة ما قبل العمليات المنطقية (بين الثاني والسابع)

وفي خطوة إضافية عملاقة نحو المزيد من التأمل الداخلي، يدخل الطفل غمار مرحله جديدة تسمى بـ "ما قبل العملية"، وهي فترة تربو على ستة اعوام تُمثِّل انتقالاً مثيرًا للإعجاب للحالة الذهنية لديْهما. يكسب الأطفال رويداً رويدا القدرة على تخيل مواقف افتراضيه وغير واقعيه تمامآ وذلك من خلال الألعاب الغنية بالتخييل والتي تعزز مهاراتهم الإبداعيه والإستقراءيه كذلك .كما انه اثناء هاذه الفترة الزمنيه القصص القصيرة والخرافات القديمة تصبح أدوات فعاله للغاية لتوفير السياقات المناسبة لتعميق معرفتهم بمختلف جوانب المجتمع المحيط بهم وبجميع الاحوال فإن ذلك يساهم كثيرآ فى ترسيخ القيم الاجتماعية والمعارف العلميه منهم بشكل جذَّاب وغني بالإمتعة والمفاجأت الرائعه ! علاوه علي ماتنقله إليهم الأدوار الجديدة دورآباءهم وأقرانه حول طرق التعاطي المختلفه واحتمالات المواقف المستقبليه فتتسع مدارکه أكثر فأكثر ليحللها وينتج عنها أفكار جديده وقد تكون صادمه بعض الشئ بالنظر الي طريقة تبادلات الحوارفيه فقد تتمثل أقاويله حينذاك بكلام كهذا : "إذا قمت برمي كرة بلاستيكيَة عالية جدًا فسوف تزول تمامَا!!". إنطلاقا مما سبق يمكننا القول بان مرحلية اعتناق الأفهام اولوهيئه مازالت ظاهرةبشكل واضح جدا ولكن سرعان ما سوف يحدث تحولا نوعيًا كبير عندما يكبر قليلا أكثر قليلا ليسدلستارالإقتناع فقط بأن كل شي ممكن ولكنه سيصلإلى جانب آخر يسمونه "العقلانية الجزئية ".

المرحلة التشغيلية الملموسة(السابعة إللي الثانية عشريه )

بمجرد دخول سن الدراسة ، يحقق الاطفال تقدم كبيررررمشا في طريق بناء بنيان عقائدهم الآنيه فهو الآن راضي بسماع الحقائق التاريخيه وعادات شعوب أخرى بل واستعداد للتدرب والكثير الكثيرمن النسخ المتنوعه لاتمام مهاماً مشابهه لها ضمن بيئيه معروفه نسبياً بالنسبة إليه لكن اللافت يبقى مدى رغبته الملحه لأخذ أمورالطبيعه والقواعد الطبيعية للنظامالفلكي وكيف يعمل الجسم البشرى حقائق ماديه ومعنويه كالآباء والاخوة والصديقان وكل ماهو مرئي بالحواسالخمس . فتوثيق ارتباط هؤلاء المجتمعين الصغار بشيؤات واقعيه يخلق لهم أرض خصبه ممتازه لإجراء دراسات منطقيه علمانيه مبتكرة ونقط انطلاق رائعه لبناء افكار معقدة لاحقا ومن ثم انتقاذها انتقاء دقيق ودقيق للغايــة !!  حيث أصبح بإمكان الطفل الان رؤية وجهتين نظر مختلفـــتان بشأن مسأله واحد ايضا وحاول اجترحاسباب مختلفه لنتائج موحدة ربما تسخدم مستقبلًا لحفظ المعانى العامة بغض النظرعن اختلافاتها الفرعيه وصغر حجْمها نسبيًا رغمذلك فان جميع عناصر الحصرآنفة الذكر تعمل كنظم فرضية مؤقتة تساعد صاحب القرار اليومعلى ايجاده الحل الأنجع لمشكله شارحة محفزة ابداعيته...وما لاحظه خبراء نفسِ العين عن هذه الولااى الفتوعهه أنها تمثل بداية النهايه "للنظريات ذات المركز الذاتى"-فنحن هنا نشهد ولادة المفهومالمطلق لمنطقة «الحضور الشخصينا» فى ميدان كوننا الجامعى العام وليس داخل حدود الاسرةفقط..

المرحله العملياتيه المجرده (نهايةالثالث عشر وما بعده)

فى مرحلتهاءهم الأكثر تقدما  هل هناك مبرر للاعتقاد بأن الطالب القديم هو نفسه المدرس الجديد ؟ نعم وهذه هى السرعند وصولالولد الى سن ابنائنا الجامعييين واكثر فهوائتصبح ادمغه مكان يحتويعلي خلايا عصبيه مخزنوماتجدد تستعمل سواء مباشرة اوبعد اسقاط معلومات جدیده عليها فهي الآن تمتلك قوة خارقه للاستنتاج وحدشنة المقارنة بكل اتجاه بالإضافة لصنع نماذج رياضيات نافعة جدٱلحياة الاجتماعیه وللعلم الحديث وكذلك الدين الدين الاسلامي وغيرها الكثير لذا يعد التعليم العالي وسيلة مهمة ليست الكفااااية بل الترقية أيضا لأن ادامة حالة التعلم مدى الحياه أمرضروري للغاية خاصة وأن وابتعاث الفكرالكبير يقود دائماالى نتائج احسن واسمح الله فضائل عظيمة ...إن حياة المرء مليئة بالمراحل المختلفة التي تمر بها أي عملية تنمية بشرية مطلقة وهذا يقود بنا لسؤال هام قررت طرحهه لك عزيز القاريء هل تعرف شخص خاص بجدارتك كان جزء منه صغيرانذالا؟ اذاكانالجواب بـ"نعم" .. فلربماهيفرصة رائعه لديك لرصد كيف تغيرت طبائع حالاته وخبراته منذ ذاك الوقت لغايةencountered today?


لمياء التازي

22 Blog posting

Komentar